![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() “فيم كانت الفتاة صورة مصغرة من صورة الأم؟” نعم، كانت بجانب الملك وكان عملها كاملاً. ألم ترتد مثل الملكة؟ تنوعت محاسن ثيابها، فكانت مغطاة بكل ثياب وكل زينة الفضائل، وحينما سارت هكذا وسط النار، ألم يثبت أن كل ما لها من الذهب الخالص، وأن النار امتحنه وما هو بكاذب؟ وفي تمثل الفتيات بالأم اشتهت كثيرات بتولية القديسة تكلا وشهادتها، وأن قصرن عن أن يكن مثلها في كل شيء. ورنم داود النبي سلفاً وقال: “وفي أثرها العذارى صاحباتها. مقدمات إليك يحضرن بفرح وابتهاج. يدخلن إلى قصر الملك” (مز 45: 14 – 15). وقوله “في أثرها” يبين أنهن ذاهبين وراءه أمهاتهن؛ لأنه هكذا كان النبي داود يصرخ أيضاً لله: “كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله” (مز 42: 1) وفي قوله “صاحباتها” تبيان أقرب الشبه، فلم يأتين إلى هيكل بطريقة غيرها. بعد أن رُفعت تكلا إلى هذا الشرف، وتحملت عذاب اللهيب وشهدت المسيح، كانت تسمع مع التلاميذ من جديد تعليم بولس الرسول، إذ كانت تريد أن تتعلم وتعرف أنه يجب أن تتألم كثيراًً من أجل عمانوئيل إلهنا. وفعلاً قصت شعرها بسبب الأذى الذي يأتيها من جمالها، فجعلت لروحها الشجاعة الهيئة الخارجية التي تتناسب معها. وكانت تتعلق بالحق وتعظ في نفس الوقت معه. وكانت هي أيضاً تلميذته، فكان لها استعداد المعلم. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
عذاب اللهيب |
اللهيب لم يغلب الشجاعة تكلا |
أن عذاب البنين هو نفس عذاب الأمهات |
لا تؤجل التوبة حتى لا تعذب عذاب الأشرار عذاب دائم في جهنم |
عذاب أن تحب وعذاب ألا تحب، ولكن أعظم عذاب هو أن تحب بلا أمل |