منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14 - 05 - 2012, 09:26 PM
الصورة الرمزية Magdy Monir
 
Magdy Monir
..::| VIP |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Magdy Monir غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017


أخطر 30 دقيقة



أخطر 30 دقيقة




كانت البداية عبارة عن رحلة ، مجرد رحلة ، ولكني لم أكن أدري أن هذه الرحلة ستكون مفترق طرق بالنسبة لحياتي وبسبب هذه الرحلة تغيرت حياتي تماما من النقيض للنقيض.
هل حجزت في رحلة دريم بارك يا ماجد ؟ قالها لي صديقي مايكل.
(نعم ، حجزت ، ستكون رحلة رائعة !!!! )
كانت الرحلة فعلا جميلة وممتعة ، ذهبنا في البداية لزيارة كنائس مصر القديمة ، ثم أبحرنا لمدة ساعة في النيل وأخيرا ذهبنا لدريم بارك.
وفي دريم بارك ، تجد ما لذ وطاب من ألعاب خطيرة يشيب لها الولدان و تقشعر منها الأبدان وتخشى أن تبصرها العينان ، هنـــاك ( شلالات الأمازون ) ، ( دوامــة قيــصر ) ، ( كون دور ) ، ( Top Spin ) ، ( قطار الموت ) ، ( قطار الظلام ) كلها ألعاب خطيرة وممتعة للغاية أيضا وتشعر بعد ممارستها وكأنك كنت في معركة ضارية مع قوات الجحيم ، لست أدري حتى الآن ما الذي يجذبني لهذه الألعاب ؟ ولكن بعض علماء النفس يقولون إنه حب المغامرة وحب اكتشاف كل ما هو جديد وخطير ومرعب ( الطبيعة البشرية المعقدة ! )
وأخيرا ذهبت أنا ومايكل للعبة ( الصاروخ ) وهي اسم على مسمى ، فأنت تجلس على مقعد ثم في ثوان تجد نفسك معلقا في السماء ، حتى أنني كنت أدعو هذه اللعبة (من الأرض إلي السماء )
تأهبنا ( أنا و مايكل ) وتشبثنا بمقاعدنا و ....هوب.....وجدت نفسي في السماء خلال ثانية واحدة و كان المنظر بديعا خلابا على ارتفاع 20 مترا و....وتوقفت اللعبة ، نعم توقفت أو تعطلت ، لست أدري ، ولكني وجدت نفسي معلقا في الهواء على ارتفاع 20 مترا و اللعبة معطلة ولا أمل في بلوغ الأرض ثانية ، لقد كان موقف في غاية السخافة والرعب أيضا ، لست أدري لماذا شعرت أنها النهاية وأنني سأصعد فعلا للسماء بواسطة هذا الصاروخ المميت ، ولكني عندما راجعت نفسي و فكرت في حياتي ، وجدت أنني لن أصعد للسماء كما كنت أظن ، بل سأهبط لأعماق الجحيم ، بل لأعمق أعماق جهنم.
لم أكن بعيدا تماما عن ربنا ، ولكن لم يكن لي علاقة قوية معه ، كانت علاقتي به متذبذبة ، لأني كنت منشغل بكثير من الأمور عنه ، الدراسة و الفسح والرحلات والمعسكرات و كل مباهج الدنيا.....
نعم كنت أتذكر ربنا دائما وقت الشدة ، وقت الامتحانات ، وقت النتيجة ، وقت الأزمات والكوارث ، مثل الموقف الذي أنا فيه الآن .....
( يا عدرا ، يا أم النور ، يا مارمينا ، يا مارجرجس ، يا مارمرقس ، يا أبو سيفين ، يا أبانوب ، يا بابا كيرلس ، يا ست دميانة ، يا.... ) كان هذا صوت مايكل ، فقد كان يذكر قديسي المجمع المقدس حتى ننجو من هذه الورطة ، أما أنا ، فشعرت أن الموقف شديد الخطورة فعلا ، فقررت أن أصلي لله مباشرة.
( يارب ، كم وكم تمهلت علي ، كم من مرة أخطأت وأنت تغفر لي ، كم من مرة أغضبتك وأنت تسامحني ، لقد استهنت كثيرا برحمتك ، تماديت كثيرا يا إلهي ، أغلقت أذني لكي لا أسمع صوتك ، انشغلت كثيرا بالعالم وأموره الفانية ، وتناسيت أن العالم يمضي وشهواته معه ، أما الآن وأنا معلق في السماء وأنا أكثر قربا منك ، أجد أن كل ما في العالم هو سراب ، اقبل صلاتي يا إلهي وأعطيني فرصة أخيرة ، اشملني برحمتك هذه المرة أيضا ، اغفر لي يا إلهي وأعطني فرصة أخيرة لكي أحيا لك حياة جديدة )
وعادت اللعبة المميتة تعمل بعد 30 دقيقة ،أخطر 30 دقيقة في حياتي ، لقد كانت من الدقائق القليلة التي شعرت أنها غيرت حياتي تماما.
فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم
و لا الساعة التي ياتي فيها ابن الانسان
( مت 25 : 13 )




























رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
حقيقة رجوع المسيح شخصيًا هي حقيقة مقرَّرة ثابتة
ليلة انكشف فيها السادات.. تفاصيل أخطر 150 دقيقة أمام تشريعية البرلمان
الوزراء يكشف حقيقة نشر معلومات غير دقيقة عن ترتيب مصر في الفساد
دقيقة الألم ساعة وساعة اللذة دقيقة
دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة


الساعة الآن 03:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025