![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
طبيعتك الإلهية
![]() وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الله أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الله فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. 1يوحنا 11/5 - 12 عندما يقبل إنسانُ المسيحَ، يُصبح من نسل الله: "... كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الله، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ الله. يوحنا 12/1 - 13 قال الرب يسوع في يوحنا 10/10 أن سبب مجيئه هو لكي يكون للإنسان حياة إلهية؛ حياة الله المنتصرة والغالبة، وأن تكون له بفيض. وهذه الحياة هي ما تجعل المؤمن إنساناً خارقاً في المسيح. وهي ما تجعلك غير عادي، ولك القوة أن تفعل المستحيل. وبكونك نِلت هذه الحياة، فلك أن تحيا بنُصرة كل يوم وتملك بغلبة في المسيح يسوع. وهذه هي دعوتك: "وَلكِنْ شُكْرًا ِللرب الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ. 2 كورنثوس 14/2 وبكونك وُلدتَ ولادة ثانية، فأنت لم تعد "كائن بشري عادي"؛ بل أنت الآن شريكاً للطبيعة الإلهية. وتعمل الألوهية في داخلك الآن. فكُن واعياً لطبيعتك الإلهية. ولن يكون للخوف، أو الضعف، أو الحزن، أو الإحباط مكاناً في حياتك عندما تحيا حقاً حسب دعوتك كمن عُينتَ لحياة مُنتصرة في المسيح صلاة شكراً للرب من أجل هبة الحياة الأبدية العظيمة والمُباركة، التي قد نُقلت إلى روحي! وأنا واعٍ لحياة الرب الإلهية التي في داخلي؛ وأُبارك الرب الذي جعلني منتصراً في المسيح، وأظهر فيّ رائحة معرفة حياته المجيدة في كل مكان، في اسم يسوع. آمين |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
طبيعتك |
فوض الى ربك ضعف طبيعتك |
كن على طبيعتك |
كن على طبيعتك |
فوض الى ربك ضعف طبيعتك |