المكانة الشعبية الكبيرة التي يحملها أبو سيفين في قلوب الأقباط؛ فهم يعتبرونه شفيعهم في الكوارث والأزمات.
ومن القصص الطريفة التي ترويها راهبات دير أبو سيفين في مصر القديمة أنه حدث أثناء الحرب العالمية الثانية وكانت الغارات شديدة على مصر، وذات ليلة خلال شهر سبتمبر وكان الجو شديد الحرارة أن الأم رئيسة الدير قامت بفتح شباك الحجرة قليلا للتهوية ؛وفجأة رأت أبي سيفين واقفا بكامل الملابس العسكرية داخل الحجرة ؛وقال لها "نحن سنحرس تحت ولا فوق ؛ كفاية نحميكم من الشظايا ؛أغلقي الشباك ونبهي على الراهبات أنهم يغلقوا الشبابيك "
وقصة أخرى عن سيدة قبطية هاجرت إلى أمريكا ؛وجاءت إلى مصر لزيارة الدير؛ولكنها لم تكن تعرف الطريق ؛كذلك سائق التاكسي الذي استقلته؛ وفجأة أوقف التاكسي شاب قال له أنا أعرف الطريق وسوف أوصلكم بنفسي ؛وركب معهم حتى باب الدير ؛ وعندما التفتت إليه السيدة لكي تشكره لم تجده وفجأة اختفى.