مريم: نشـيد الإنـــشـاد يــصـف الـمحبـة بـإنهـا “قــويـة كالـمـوت..مــيــاه كثيرة لا تستطيع ان تـطفئ الـمحـبـة والسـيـول لا تـغـمـرهــا”.
لقد قالها ابني ان كل الوصايا والشرائع يـمكن ان تتلخص فى كلمة واحدة ألا وهى “الـمحبة”.
لقد انعكست محبتي في سلوك عملى فاستجبت لدعوة الله قائلة: “ها أنـا آمـة الرب”، ثم قمت مسرعة وذهبت الى الجبال الى مدينة يهوذا ودخلت بيت زكريا وسلّمت على اليصابات ثم خدمتي لمهمة ابني الكفارية في محبة عاملة، قويـة، وسخية، وكاملة وواظبت على تطبيق وصايا الناموس والشرائع الإلهيـة بكل أمانـة وسلكت فى الـمحبة حتى نهاية رسالة إبني الإلهـي عند الصليب وحتى ما بعد القيامة. وبعد إنتهاء مجرى حياتي علىى الأرض لـم أفقد محبتي للكنيسة ولا لأبنائهـا فكانت زياراتي وظهوراتي تشجيعاً للجميع لكي يحبوا اللـه من كل القلب.