في تكوين 35 ماتت راحيل المحبوبة، وكان مشهدًا حزينًا (بَنْ أُونِي)، لكن الإيمان حوَّله إلى مشهد مجد وأفراح (بِنْيَامِين).
فدفنها يعقوب في «طَرِيقِ أَفْرَاتَةَ، الَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ» (تك35: 19)
. ومن المكان ذاته أُذيعت بشارة الفرح، وتهلَّلت الملائكة بالتسبيح وتمجيد الله بولادة «مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ» (لو2: 11)، والذي فيه «سَيُحْيَا الْجَمِيعُ» (1كو15: 22).