![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فأجاب الشيطان الرب وقال: هل مجانًا يتقي أيوب الله؟ ... أبسط يدك الآن ومسّ كل ما له، فإنه في وجهك يُجدِّف عليك ( أي 1: 9 - 11) الشيطان، حسب أخلاقه، لا يَسَعه إلا أن يتهم. هو لا يقدر أن ينكر بر أيوب، وإنما هو يطعن في بواعثه. وإذ ليس له هو شخصيًا باعث سوى الأنانية، لذلك نراه يعلن أن أيوب إنما تحركه هذه البواعث عينها، فلماذا لا يكون بارًا؟ ألا يقبض الثمن؟ فهو ناجح، مبارك أينما اتجه، لا شيء يدنو لديه لإيذائه. ليرفع الله ذلك السياج وليحرم أيوب من ثروته «فإنه في وجهك يُجدِّف عليك» ( أي 1: 11 ). |
![]() |
|