وقد توجد عائلة تذبح خروف الفصح وترش الدم ولكنها تبقى في قلق وهي في الداخل لئلا يمر الملاك ويضرب البكر. هذه العائلة تُشبه مؤمنين حقيقيين ولكنهم غير متثبتين من خلاصهم، ويعيشون في حالة القلق المستمر، وذلك بسبب خطأ التعليم المُعطى لهم.
كان الملاك يعبر حين يرى الدم المرشوش، سواء كان الذين في الداخل صالحين أم أشرارًا (لأن الجميع أشرار بحسب الطبيعة)، وسواء كانت مشاعرهم صحيحة أم خاطئة. وهكذا نرى أن الذي يأتي ليحتمي بدم المسيح يُصبح في حِمى الدم مهما كانت حالته قبل الإيمان. كان الدم في الخارج يتكلَّم إلى الله، ولكن في الداخل جهز الله ما يُشبع المحتمين بالدم؛ الخروف المشوي بالنار. والله يريدنا أن نتغذى بالمسيح الذي مات عنا، فتصبح هذه الحقيقة قوام الحياة.