![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ديونسيوس الأريوباغي بينما كان بولس الرسول في أثينا منتظرًا سيلا وتيموثاوس "احتدت روحه فيه إذ رأى المدينة مملوءة أصنامًا" (أع 16: 17). فكان يذهب إلى مجمع اليهود والسوق ليتكلم مع الناس هناك، فقابله قوم من الفلاسفة الأبيقوريين والرواقيين "فأخذوه وذهبوا به إلى أريوس باغوس قائلين: "هل يمكننا أن نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به؟" (أع17: 19). كان أريوس باغوس -أو جبل الإله مارس- هو مكان تجمع أهل أثينا وزوارها لمناقشة كل ما هو جديد عليهم، وهناك كلمهم بولس الرسول وأعلمهم عن "الإله المجهول" (أع 17: 23). وكان من الذين آمنوا وتبعوا بولس امرأة تدعى دامَرِس ورجل يدعى ديونيسيوس عضو في مجمع أثينا. ولأن مكان انعقاد المجمع هو أريوس باغوس، لذلك كان يُلَقّب "ديونيسيوس الأريوباغي" (أع 17: 34). من أصل سريانى؛ وُلد هذا القديس في القرن الأول الميلادي حوالي سنة 8م من أبوين وثنيين، وكان أبوه سقراطن حاكم المنطقة، وقد نذر ابنه لبيت الأصنام ليقدم ذبيحة ولكن بسبب جماله وبراعته عرض كهنة الأوثان على والده انه يخدم في معبد الأوثان ولا يقدموه ذبيحة. تعلم الطفل في أثينا الفلسفة والحكمة ثم سافر إلى مصر حيث تعلم الحساب والفلك. رجع إلى أثينا وصار قاضيها. حدث وهو يحكم بين أهل المدينة أن حدثت زلزلة عظيمة والشمس أظلمت تمامًا من الساعة الثانية عشر ظهرًا حتى الثالثة عصرًا، فابتدأ ديونيسيوس يبحث في كتب الفلك فلم يجد تفسيرًا لما حدث سوى أن قال لأهل مدينته: "إما أن إله الطبيعة يتألم أو أن عناصر الطبيعة تتحلل"، ثم قام وكتب يوم وساعة هذا الحادث العجيب. وبعد أربعة عشر سنة من تلك الحادثة زار بولس الرسول أثينا، فذهبوا به إلى أريوس باغوس ليناقشوه في تعليمه الجديد. تكلم أمام ديونيسيوس وذكر حادثة الصلب وموت المسيح على الصليب وكسوف الشمس وتساقط الأصنام، فسأل ديونيسيوس بولس الرسول عن الوقت الذي صار فيه هذا الأمر، ولما راجع الكتاب الذي دون فيه تاريخ حادثة كسوف الشمس وجده مطابق مع كلام الرسول، فصرخ قائلًا: "أؤمن بالإله الحي الذي يكرز به بولس". تعمَّد ديونيسيوس واستقال من منصبه وتبع بولس الرسول في مهامه التبشيرية، فأقامه الرسول أسقفًا على أثينا بعد ثلاث سنوات من تعميده، وقد تتلمذ أيضًا ديونيسيوس على يد الرسول يوحنا اللاهوتي. أقام ديونيسيوس في أسقفيته خمسين عامًا. يقول عنه يوسابيوس أنه أول أسقف لأثينا، ويدعوه القديس صفرونيوس الأورشليمي "الشهيد"، والبعض يقول أنه استشهد بالحرق حيًا في زمن الإمبراطور دوميتيان. تعالوا نتعرف اكتر على شخصية ديونسيوس الاريوباغي 1- ديونسيوس والعناية الإلهية وقفت العناية الإلهية في حياة ديونسيوس طوال حياته فلولا العناية الإلهية كان قدموه ذبيحة للأوثان وقال في إحدى رسائله " إن الرب خلصني من جهالات والداي اللذان قدماني نذيرا وأنا صغير لأذبح لرئيس الشياطين" 2- ديونسيوس وقبول الدعوة قال في كتاباته انه فيما جالس ليحكم حصلت ظلمة وسمع صوت تصدع الصخور والكل هرب من أمامه وكأنه كان موجود في مشهد الصلب حتى انه فقد الوعي من هول ما نظر وسجل اليوم والتاريخ وعندما سمع من بولس الرسول عن أحداث الصلب قبل الدعوة وكأن الله يدعوه من بعيد فكما دعا المجوس من بعيد بالنجم كذلك دعا ديونسيوس 3- ديونسيوس وخلاص نفسه برغم كل الجاه والمجد انه يكون بمثابة رئيس أكبر مجمع في أثينا "أريوس باغوس" ويترك كل شيء ويتبع بولس الرسول وذكر القديس ايروسيوس ومكسيموس أنه تزوج من دامرس التي آمنت معه بأقوال بولس الرسول وظهرت له رؤيا رأي فيها كل آلامات الصليب ويقول في الميمر الخاص به ان الله قد سخر كل ذلك ليرجعني أنا الأثيم تعالوا نطبق اللي اتعملناه 1- قدم كل لحظة شكر على عناية الله بك واكتب في أجندة كل المواقف الصعبة اللي خلصك الله منها واحكي للناس عنها لكي يتمسك الناس بعناية الله 2- ان دعيت للخدمة فلا ترفضها ولكن اجتهد بقدر طاقتك ان تعرف انك مجرد خادم فمهما زادت مسئوليتك في الخدمة اعرف ان كلما ارتفعت لابد أن تخدم الناس أكتر حتى تنزل لغسل اقدامهم 3- في كل لحظات حياتك اهتم بخلاص نفسك لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
شخصيات كتابية نتعلم منها (تيخيكس) |
شخصيات كتابية نتعلم منها ( ادم ) |
شخصيات كتابية نتعلم منها ( نخو ملك مصر ) |
شخصيات كتابية نتعلم منها (سام ابن نوح) |
شخصيات كتابية نتعلم منها (سام ابن نوح ) |