منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09 - 04 - 2021, 01:05 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,314,334

إبراهيم وانسكاب البركات



إبراهيم وانسكاب البركات


بذاتي أقسمت يقول الرب...

أُباركك مباركةً، وأكثِّر نسلك تكثيرًا...

ويَرِث نسلك باب أعدائه
( تك 22: 16 - 18)


كان إبراهيم في تكوين22 صراعًا بين موقفين: إما أن يطيع الرب مقدمًا إسحاق، أو أن يرفض ويُبقيه. لكن الرب كان أغلى من أي عزيز وحبيب في حياة إبراهيم، حتى إسحاق الوحيد، وإن قيمة الرب لديه لا تُحَد ولا تُقاس «ثم مدَّ إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه» ( تك 22: 16 ).

وإن الساجد الصادق، الذي يتخلى عن كل غالٍ نفيس، متخلصًا من عالقات الأرض ونوازع النفس وأهوائها وشهواتها، يبدو شفيف الروح، طهور الجسد، تنهمر عليه بركات الرب، نذكر بعضها:

1 ـ عظمة البركة: «بذاتي أقسمت يقول الرب» (ع16). تكمن عظمة البركة بالقَسَم بذات الرب، لذا فالبركة مساوية الرب. وعندما يتكلم الله ذاته، يترسَّخ الوعد، ويوطّد العهد، ويؤبد الصدق.

2ـ تأكيد البركة: «أُباركك مباركةً» (ع17). إن فعل الله مُطلق، يكبر الزمان، ويتجاوز المكان، ويعلو الامتحان، لا تحده حدود، ولا تقيده قيود، ولا توقفه سدود.

3 ـ تكثير النسل: «وأكثِّر نسلك تكثيرًا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر» (ع17). كان تكاثر النسل امتيازًا كبيرًا، وإكرامًا عظيمًا، ورضىً طيبًا من الرب، وكان العُقم عارًا. إن إبراهيم العاجز كليًا، وُعِد بكثرة نسل لا يُحصى، فآمن مصدقًا الوعد ( تك 15: 3 - 7)، ونال بركة إيمانه، ووُهب نسلاً بإسحاق.

4 ـ انتصار على الأعداء: «ويرث نسلك باب أعدائه» (ع17). حَفَل التاريخ المقدس بحروب عديدة، وخاض الشعب معارك جَمة لامتلاك الأرض الموعودة. وكان على يشوع أن ينتصر على واحد وثلاثين ملكًا، مُحققًا وعد الرب. إنها بركة وراثة الأعداء.

5 ـ امتداد البركة: «ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض» (ع18). بعد نجاح إبراهيم في امتحان تقديم إسحاق، والتضحية بالمحبوب الوحيد الغالي، إطاعة لطلب الرب، بورك إبراهيم من الرب، وألبسه هيبة ووقارًا، فكان السيد المهوب، الذي فيه اختُزنت بركة الله، وامتدت إلى أمم كثيرة ( تك 23: 6 ، 11، 15).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدايا الخطبة هي البركات الحاضرة التي تشوّقنا إلى البركات المقبلة Mary Naeem أقوال الأباء وكلمة منفعة 0 27 - 08 - 2024 05:33 PM
إبراهيم الجوهري وظلم الواليين إبراهيم بك ومراد بك Mary Naeem سيرة القديسين والشهداء 0 19 - 06 - 2021 02:15 PM
ألبوم معزى النفوس - للمعلم إبراهيم عياد وأنطون إبراهيم magdy-f الترانيم المسموعة 7 09 - 11 - 2015 06:13 PM
ترنيمة يا معلم إبراهيم - من فيلم إبراهيم الجوهري magdy-f الترانيم المصورة 2 03 - 06 - 2015 08:11 PM
صورة لمحمد إبراهيم إبراهيم عبد الغفار مع طفله وهو يرتدي علم مصر .. Mary Naeem قسم الأخبار العالمية والمحلية 4 07 - 08 - 2012 09:48 PM


الساعة الآن 05:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025