أقتبس القديس متى الإنجيلي بالروح الجزء الثاني من قول الوحي الإلهي على فم هوشع النبي: " لما كان إسرائيل غلاماً أحببته ومن مصر دعوت ابني " (هو11 :1 مع مت2 :15)، وطبقه نبوياً ورمزياً بالروح القدس على ذهاب الرب يسوع المسيح إلى مصر وعودته منها، وأعتبر أن ذهاب بني إسرائيل إلى مصر وعودتهم منها كأمة جديدة قد ولدت من جديد بالخروج المعجزي، كان مثالاً ورمزاً نبوياً للمسيح الأتي والمولود من بني إسرائيل بحسب الجسد والذي دعى أيضاً للعودة من مصر في طفولته. وكلاهما تركا إسرائيل وذهبا إلى مصر وكلاهما عادا ثانية بعد اللجوء إلى مصر، فقد لجأ بني إسرائيل إلى مصر من المجاعة ولجأ المسيح إلى مصر هرباً من قتل هيرودس. وكلاهما عادا إلى مصر.