ببساطة لو كان اى حد مكان توما ....اندراوس برثلماوس....الخ كان غالبا هيعمل زى توما
لقد حدد توما شكل معين للايمان وهذا الشكل من وجهة نظره هو فقط.....ان ما وضعتش اصبعى مكان المسمار......لا اؤمن .....احنا اوقات نحدد شكل معين لتدخل الله ونصلي ونملى عليها الطريقة الصح من وجهة نظرنا(القاصرة طبعا) ونزعل لو تدخل بطريقة تانية وده الخطأ اللى عمله توما مش الشك ولكن الطريقة اللى اشترطها لايمانه.......اعرض عليه شكوكك ومتاعبك وضيقاتك وحيرتك وقوله لتكن مشيئتك ولتكن طريقتك ولتكن اساليبك.....فى اوشية المرضى مثلا نقوله ما فى معناه اعطه شفاء او اعطه سلام وفرح مع المرض(اعطها رحمة اعطها رحمة اعطها برودة اعطها نعمة اعطها معونة اعطها خلاص اعطها غفران)
الحاجة التانية المسيح قاله طوبى لمن آمن ولم يري ....اراد المسيح ان يحررنا من الايمان المبنى على الحسيات ...لانه ضعيف فالحسيات والادلة العقلانية موجود منها الكثير الذى يؤكد الشئ والاخر الذى ينقض نفس الشئ ولذلك طوب ايمان سمعان ان لحما ودما لم يعلن لك ...فاراد ان يكون ايماننا مبني على برهان الروح.....الاعلانات الالهية التى نختبرها ونتذوقها داخليا وبشكل شخصي خلال علاقتنا به على مستوى المذبح (الكنيسة) والمخدع(صلاتك وانجيلك) وخلال حياتنا اليومية (السلوك بوصاياه) ساعتها جميع الاسئلة المحيرة (عقليا) لن تزعجك حتى لو لم تجد لها اجابة لثقتك الكاملة فى شخصه وهتقوله (وان كنت احيانا لا افهمك الا اننى دائما اثق بك) الان اعرف بعض المعرفة الان انظر فى مرآة فى ل......اما الحسيات والمنظورات ماهو ياما ناس اكلوا من ايد المسيح فى المعجزة ولم يستمروا فى الايمان وياما ناس شافوا العدرا مثلا فى ظهوراتها ولم تتغير حياتهم.....اطلب اعلانات ولا تطلب حسيات.....وكما قال الكتاب.....بالايمان نفهم