منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09 - 08 - 2016, 04:36 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,273

القديس جان ماري فيانيه
القديس جان ماري فيانيه
القديس جان ماري فيانيه
هو المعروف ب" خوري أرس " (1786_1859) وشفيع كهنة الرعايا . ولد بالقرب من ليون بفرنسا.واقيم كاهنا . فرعى رعية أرس على نحو عجيب ، بالموعظة والتضحية والمحبة والصلاة . وقد برع في الإرشاد الروحي ، فأقبل إليه المؤمنون من كل صوب . أعلن البابا بيوس الحادي عشر قداسته سنة 1925.
تأمل في حياة هذا الكاهن خدم في رعية فقيرة جدا ، وهو بعمر 31 سنة ، دون مورد رزق ، ودون قدرة كبيرة على الوعظ ، إنما بحيوية كبيرة ، حيوية الروح تنبعث من صلاته.وهذه الرعية ، هي قرية أرس في فرنسا ، رعية ذات الإيمان الخامد، وكان يحمل في قلبه رغبة وحيدة:"ان يعطي نفسه للرب بكليته ويثكل عليه في كل صعوبات حياة الرعية الجديدة".كان هدفه أن يعيد إلى الله هذه الجماعة التي أوكلتها الكنيسة إلى عنايته ، وكان أحيانا يخاف من ثقل هذه النفوس التي يريد الرب خلاصها، وكان يرى نفسه ضعيفا جدا ، ومسؤوليته كبيرة. فحاول ترك الرعية ثلاث مرات ليلا ، ولكن رعيته كانت تمنعه من الخروج. وحين كان يستغيث بالأسقف ، كان الجواب دوما:" ابق حيث تريدك الكنيسة ان تكون ". تمم إرادة الرب.كانت أرس قرية مسيحية ، تعلن إيمانها المسيحي بسبب التقليد والعادة ، ولكن لا بحرارة الإيمان وبالاستعداد للشهادة ، بل كانت التقوى سطحية والإيمان كان يموت تدريجيا.ولكن هذا الأمر لم يمنع الخوري الساعي إلى قداسته والى قداسة رعيته من الجهاد من اجل تغيير الواقع ، فكان يزور العائلات ويهتم بمشاكلهم ، كانوا يرونه يصلي دوما ، مثالا حيا أمامهم ، يهتم بالفقراء ، يزور المرضى ، كان دائم الحضور في الرعية ، لا بل في الكنيسة نفسها ، حتى أصبحوا يقولون:" أن الخوري يسكن في الكنيسة لا في بيت الرعية . ورغم هذا ، بقي يصطدم بحقيقة ان كنيسته كانت فارغة يوم الاحد ، فقد كانوا كلهم في حقولهم يعملون ، ومن لا يعمل ، فكان يذهب الى المقهى في ساحة البلدة .لكنه لم يفقد الامل اصر على ارتداد الرعية ، فكان اول ما قام به ، هو تجديد اواني الكنيسة ، صارفا على هذا الامر كل مقتنياته ، فكان بعمله هذا يقول :"الرب هو الآولى بالخدمة"."تمضون الاحد في الحقل وفي المقاهي ، بينما الله متروك" ؟لقد قرر ان يعطي المقام الاول لجمال خدمة الله. على اثر هذا ، بدأ أبناء الرعية يأتون الى القداس ، ليروا ما يحدث اولا .وفي غضون اشهر قليلة ، سوف تتحول أرس الى الرعية الآكثر التزاما في الابرشية كلها . لقد كان قاسيا بداية الامر ، لكي يعرفون جسامة خطأهم . كان يقول : أنه ليس من الضروري ان نقتل ، او نسرق مال ابينا وامنا لنكون ملعونين ، بل يكفي ان نتبع صوت كبريائنا لنذهب الى جهنم".لم يكن ينام اكثر من ساعتين او ثلاثة ،ويقضي كل وقته في سماع الاعترافات ، وكان التائبون يأتون اليه من كل فرنسا ، ولم يكن يتوقف الا ساعة القداس .
"
كان لخوري أرس طريقة تعاطي تختلف بحسب شخص التائب . من كان يأتي الى كرسي الاعتراف ، كان يجد لديه التشجيع للغوص في " غمر الرحمة الالهية " التي تغسل كل شئ".وكان يقول للتائب : " قبل ان تعترف انت ، الله يعرف انك سوف تسقط مرة اخرى ، ورغم هذا غفر لك . كم هو عظيم حب الهنا الذي يندفع الى درجة انه ينسى المستقبل بارادته ، لكيما يغفر لنا".اما الذي كان يعترف بفتور ، فكان خوري أرس يقدم له ، عبر دموعه هو ، الدليل الساطع والاليم على كم ان تصرفه اُثم ، قائلا: " انا ابكي لآنك لست تبكي".كان يجعل التوبة تولد في القلوب الفاترة ، ويدفعهم بعينيه ، الى رؤية الام الرب بسبب الخطايا ، الام متجسدة " تقريبا على وجه الكاهن الذي يعرفه.أما الذي كان يحضر لديه بتوق وقدرة على عيش حياة روحية اعمق ، فكان يشرع له اعماق الحب ، شارحا له :" كل شئ تحت انظار الله ، كل شئ لارضاءالله... كم هو جميل هذا ". وكان يعلمهم كيف يصلون:"يارب اعطني نعمة ان احبك بقدر ما يمكنني ان احبك".لقد عرف خوري أرس في الفترة التي عاش فيها كيف يبدل قلوب الكثيرين وحياتهم ، لانه عرف كيف يجعلهم يشعرون بحب الله الرحوم .هذا الاعلان عينه هو ضروري ايضا في ايامنا هذه ، وضرورية شهادة مماثلة لشهادته عن حقيقة الحب :"الله محبة"(1يو4،8).وكان يشكي :" ان الكارثة التي تحل بنا ، نحن كهنة الرعايا ، هي ضعف الحياة الروحية" ، قاصدا بهذا القول اعتياد الراعي الخطير على الخطيئة وعلى حياة الاستخفاف التي تحيا فيها نعاجه.لقد كان يقمع جسده ، بالسهر وبالصوم، لكي يمنعه من معارضة روحه الكهنوتية . ولكي يشترك في التعويض عن الخطايا الكثيرة التي كان يسمعها في كرسي الاعتراف.كان يقول لكاهن اخر:"سوف اعطيك وصفتي:أعطي الخطأة تعويضا صغيرا، واقوم بالباقي عوضا عنهم ". يبقى اساسيا للجميع قلب تعليمه:" ان النفوس ثمنها دم المسيح ولا يمكن للكاهن ان يتكرس لخلاصهم اذا رفض ان يشارك شخصيا "بثمن الفداء الباهظ"."".ورغم هذا الوقت الذي قضاه في سماع الاعترافات ، وجد خوري أرس الوقت ليؤسس في رعيته مدرسة وميتما ، دعاه" ميتم العناية الالهية"، كما شجع رعيته على المشاركة بما امكنها في الحملة التي نظمها اساقفة فرنسا، بعد مرور سنوات الرعب ، من اجل اعادة تبشير فرنسا. كان معدما من ناحية المال ، انما لم ينقصه الطعام يوما في الميتم : كانوا يذهبون لآخذ الخبز، فيجدونه فارغا، فيأتون الى بيت الرعية ليشكوا لكاهنهم الامر ، فيطلب منهم ان يصلوٌا معه ، وبعدها يعودون الى الميتم ليجدوا المعجن مليئا بالقمح.وحين كانت عاصفة برد تضرب أرس ، كان الفلاحون يأتون طالبين اذن كاهنهم لعدم المشاركة في القداس ، ليذهبوا لآنقاذ ما يمكن انقاذه ، فكان يعلم كيف يجد الحل الوسيط بين خوفهم المحق وبين واجبهم الايماني ، فما كان يتوانى في تأخير القداس حتى عودتهم ، لا بل كان يساعدهم ايضا. ورغم هذا ، فان سكان الرعية كانوا يرددون دوما ان العواصف القوية لم تضرب قريتهم بقسوة كما ضربت القرى المجاورة ، وذلك طيلة حياة القديس بينهم.موتهوفي سنة 1858 ، أي سنة واحدة قبل موت القديس ، بلغ عدد زوار أوس سنويا حوالي مئة الف زائر يأتون للآعتراف . ورغم ان اسقف الابرشية كان قد ارسل اليه فريقا من كهنة يعاونونه في الاعتراف ، الا ان الحجاج كانوا يريدون الاعتراف امامه هو، فكان يبقى في كرسي الاعتراف حوالي17 ساعة يوميا.كل من عرف خوري أرس كان يقول ان طبعه لم يكن هادئا ، بل قاسيا وعنيفا ، والصبر لم يكن اقوى فضائله ، ولكنه كان يقمع طبيعته في كرسي الاعتراف ، صابرا ساعات طوال لقبول توبة المؤمنين ، فكان"يبدو كملاك محبة ولطف ، انما على محياه كنا نرى الانهاك والاجهاد" بحسب قول شهود عايشوه. قوة الروح التي حركت حياة جان ماري فيائيه لم يقدر قلبه على تحملها طويلا ، وفي الساعة الثانية فجرا من 4 اب 1859 ، اسلم الخوري القديس الروح بسبب الانهاك ، بعد حياة تعب وخدمة متواصلة ، بعمر73 سنة .ثلاثة وسبعون سنة قضاها في حب المسيح ، واهبا له قلبه ، واضعا كل امكانياته في خدمة الجماعة التي اوكلتها الكنيسة الى رعايته . مرة ، في صلاته ، هاجمه الشرير صارخا :" لو كان هناك ثلاثة مثلك على الارض ، لكانت مملكتي مهدمة الان"، لذلك اعلنته الكنيسة شفيعا للكهنة، وللآكليروس الابرشي بشكل خاص.تطويبهفي8 كانون الاول1905 ، اعلنه البابا بيوس العاشر طوباويا وشفيعا لكهنة فرنسا. وفي 31 أيار 1925 اعلنه البابا بيوس الحادي عشر قديسا، وفي العام 1929 عاد واعلنه شفيع كهنة الرعايا في العالم.وهذه السنة احتفالا ببدء السنة الكهنوتية في التاسع عشر من يونيو الماضي 2009 والذكرى الخمسين بعد المائة لوفاته هذا الكاهن القديس ، شفيع كهنة الرعايا ن افتتح البابا بندكتس السادس عشر السنة الكهنوتية. صلاة:أيها الاله الازلي القادر على كل شئ يامن جعلت من القديس يوحنا ماري كاهنا عجيبا، متقدا غيرة رسولية، هب لآخوتنا الكهنة ، بشفاعته وقدوته ، ان يسعوا وراء خلاصنا وخلاص جميع المؤمنين ، بالمحبة والصبر، وان يزينوا الكنيسة بدعوات كهنوتية ورهبانية ، بمثلهم الصالح ، بشفاعة ام الكهنة ، وان يبلغوا معنا دار النعيم السماوي ، وخاصة في هذه السنة الكهنوتية. امينيا أم الكاهن الآزلي صلي لآجل كهنتنا وقدسيهم

القديس جان ماري فيانيه


القديس جان ماري فيانيه


القديس جان ماري فيانيه


القديس جان ماري فيانيه



التعديل الأخير تم بواسطة Mary Naeem ; 09 - 08 - 2016 الساعة 04:42 PM
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
القديس جان ماري فيانيه شفيع السنة الكهنوتية
القديس جان ماري فيانيه الّذي لُقب بـ "خوري آرس"
القديس جان ماري فيانيه (خوري آرس)
صورة القديس جان ماري فيانيه
جان ماري فيانيه


الساعة الآن 10:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025