إن هذه الكلمة مؤلمة والجميع لا يحب أن يختبر الحزن ولكن الواقع أن جميع بني البشر يجتازون بأحزان كثيرة فهناك مثلا الحزن على فراق أحبائنا بالموت والحزن بسبب خيانة صديق كنا امناء معه ونحبه والحزن من أشخاص نحبهم ونتكلم عنهم بكلمات محبة ومدح وإذا بهم يثرثرون علينا والحزن من صديق يتنكر لصديقه الوفي ويعاديه بدون سبب وهناك مثلا الحزن الذي يسببه الآباء والأمهات فقد يميز أب إبن عن إبن آخر له فيعاملهما بشكل مختلف الواحد يحبه ويحترمه ويرفعه أمام الناس والآخر يسبه ويشتمه وينقص من شأنه أمام الناس وهناك ام تسبب الحزن لبناتها فهي تحب فقط صبيانها وتعطيهم الكثير وكل الميراث ولا تعطي بناتها شيئا والعكس ايضا صحيح وهناك الحزن بسبب ظروف الحياة الصعبة فقد يكون هناك شخص نشيط في عمله وامين وإذا به يفقد عمله ويصبح بلا عمل وهناك احزان أشد واكثر ألم فقد يتخلى أب عن إبنه ويطرده خارج البيت ويقسي قلبه لدرجة أنه لا يعود يريده وهناك مظاهر تسبب احزان كثيرة فهناك فتاة تعرضت للإغتصاب وإذا بنفسيتها تتحطم وتكبر وبقلبها جروح كثيرة وأحزان داخلية عميقة وهناك أشخاص يمتلأ قلبنا بالحزن لأجلهم تخيل معي فتاة صغيرة جدا تجلس على الطريق بطفولتها البريئة لتشحد وشعرها المتسخ وثيابها البالية والدموع بعينيها لأنها ليست مثل باقي الأطفال الذين يهتم بهم آبائهم ويرعونهم ومن قال أن الكنائس ليس فيها مؤمنيين يحزنون فهناك الكثير من الخيار والفقوس في الكنائس يميزون فيها مؤمن عن مؤمن وهناك حزن من شخص كنا نعتقد أنه يحبنا ولكن نكتفشف أنه لأجل المصلحة الشخصية كان يحترمنا وعندما ذهبت المصلحة إذا به يتغير وهناك الثير من الحزان التي لا تعد ولا تحصى من كثرتها ولكن أريد أن اعزي كل مؤمن يقرأ هذا الموضوع بكلمات الكتاب عن الحالة الأبدية التي سيكون عليه المؤمنيين {هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم إلها لهم وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لأن الأمور الأولى قد مضت }
وهذا الكلام سيتم حرفيا وسنختبره نحن المؤمنيين لأنه كلام الرب الذي له كل المجد إلى الأبد آمين .