يمكننا أن نفهم الكراهية الكتابية كحالة عاطفية وإدراكية قوية تؤثر على مواقفنا وسلوكياتنا تجاه الآخرين. وغالبًا ما تنبع من الخوف أو سوء الفهم أو التهديد المتصور لهوية الشخص أو معتقداته.
ومع ذلك، يقدم الكتاب المقدس أيضًا ترياقًا قويًا للكراهية - الدعوة إلى الغفران والرحمة والمصالحة. مرارًا وتكرارًا، نرى شخصيات مثل يوسف وداود ويسوع يمدون النعمة لأولئك الذين أخطأوا في حقهم، ويكسرون دائرة الانتقام ويوفرون إمكانية الخلاص.