أبفراس
له محبة تاعبة: المحبة ليست مجرد أقوال أو كلمات جميلة نقولها لكنها أفعال وتعب، وهذا ما نجده في أبفراس، إذ من محبته للرسول بولس سافر من كولوسي إلى روما، وبالتأكيد تحمَّل الكثير من مشقات السفر، ثم بحث فـي سجون روما عـن مسجون اسمه بولس، ولم يخجل بسلسلته حتى وجـده وحمل إليه أخبار مؤمني كولوسي المفرحة.
ومن محبته أيضًا لمؤمني كولوسي، وخوفه عليهم من الفلسفة البشرية وتقليد الناس، أخبر الرسول بولس بذلك، وهو بدوره كتب رسالة كولوسي التي تتكلم عن أمجاد المسيح المتنوعة حتى يُحفظوا من الانحراف التعليمي.
وبذلك كان أبفراس يُظهر محبة عملية تاعبة من أجل القديسين، ولا بد أنه سيكافأ أمام كرسي المسيح «عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب» (1كورنثوس15: 58).