هناك أمور يعجز أمامها التلاميذ والجموع، ولا يقدر عليها إلا الرب يسوع.
لقد أحب يعقوب راحيل، لكنه كان عاجزًا أمام حاجتها لطفل، وعندما طلبت منه قائلة: «هَبْ لِي بَنِينَ وَإِلاَّ فَأَنَا أَمُوتُ ... حَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ عَلَى رَاحِيلَ وَقَالَ: أَلَعَلِّي مَكَانَ اللهِ الَّذِي مَنَعَ عَنْكِ ثَمْرَةَ الْبَطْنِ؟» (تك30: 1، 2).
وهنا ذهب الأب بابنه المصروع إلى تسعة من تلاميذ الرب يسوع، ولكنهم لم يستطيعوا إخراج الروح النجس. وأما الجموع فماذا بوسعها أن تفعل سوى أن تتدافع وتتراكض وتتفرج؟ (مر9: 15، 25).