الموضوع
:
الجسد ليس سلعة للعرض ولا نهباً مُتاحاً للعيون النهمة
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
21 - 08 - 2014, 04:11 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,316,348
الجسد ليس سلعة للعرض ولا نهباً مُتاحاً للعيون النهمة
الجسد ليس سلعة للعرض ولا نهباً مُتاحاً للعيون النهمة
أينما سرت في المدن الكبرى، سواء في السّاحات أو في الشوارع الرئيسيّة، تطالعك صور الأجساد نصف العارية، معروضة في الإعلانات ولوحات الدعاية، وواجهات المحلاّت التجاريّة ودور السينما. لقد غدا جسد الإنسان رخيصاً ونهباً للعيون النهمة، وهذه الصوّر تمثّل كبار النجوم في العالم، فهم يمثّلون في نظرهم مدرسة لهذا الجيل، فيهرع الآلاف من الشابات والشبان، إلى تقليدهم في اللباس والزيّ والحركات والرقص، فتقع الطامة الكبرى.
إنَّ لجسد الإنسان حرمة لا يجوز انتهاكها، وتعرية الإنسان انتهاك لكرامته البشريّة، مهما كانت المسوّغات الزائفة التي تُساق لتبرير ذلك.
لقد اكتشف الإنسان عريه حين سقط في الخطيئة.
يعلّمنا الكتاب المقدس، أنّ الإنسان بعد مخالفته وصيّة الله، وتمرّده عليه اكتشف أنّه عارٍ، وعندئذ اختبأ من وجه الربّ. نقرأ في سفر التكوين: «فنادى الربّ الإله آدم وقال له: أين أنت..؟ فأجاب: سمعت صوتك في الجنّة فخفتُ،ولأنّي عريان اختبأت» (تكوين 3/9-10).
إنّ العريّ هو حالة من الخزي والعار والتردّي، تدفع إلى الاختباء والهروب من وجه الربّ، وليس مجالاً للفخر والظهور والاعتزاز. أمّا الاحتشام في اللباس والسلوك، فهو علامة لنبل الإنسان وانتمائه إلى خالقه، تبتغي الحفاظ على صورته البريئة الأولى وكرامته كابن لله مخلوق على صورته. لذلك تحيط جميع الأديان التوحيديّة جسد الإنسان بهالة من الاحترام والتكريم، وتحافظ على حرمته، فيصلّى على جثمان المتوفى في المعبد قبل مواراته في الثرى، ويعتبر ذلك الواجب الأوّل لذوي المتوفى وأقاربه وأصدقائه.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem