"فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض،
وهم محتارون
في من قال عنه". [22]
واضح أن تصرفات يهوذا لم تحمل أدنى نوع من الشكوك، إذ لم يشك أحد قط فيه.
إذ سمعوا هذا التحذير، وهم يعلمون أن معلمهم لن يخدعهم، ولا ينطق بفكاهة تطلع كل واحد نحو الآخر، وكانوا يتساءلون في صمت: تُرَى من يكون هذا؟ نظراتهم كشفت عن اضطرابهم الداخلي.
عندما بكى داود ابنه المتمرد بكى كل تابعيه (2 صم 15: 30)، وهكذا إذ اضطرب يسوع حزنًا على مسلمه اضطرب معه تلاميذه. اضطراب روح واهب السلام والفرح ملأهم رعبًا. تحول العيد من الفرح إلى اضطراب ورعب.