الموضوع
:
المَسِيحَ لَيْسَ مَانِحَ نَوْعٍ وَاحِدٍ مِنَ الحَيَاةِ بَلْ مَصْدَرَ كُلِّ حَيَاةٍ
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
09 - 01 - 2026, 05:24 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,403,900
المَسِيحَ لَيْسَ مَانِحَ نَوْعٍ وَاحِدٍ مِنَ الحَيَاةِ بَلْ مَصْدَرَ كُلِّ حَيَاةٍ
" فِيهِ كَانَتِ الحَيَاةُ، وَالحَيَاةُ نُورُ النَّاسِ» (يُوحَنَّا 1: 4)
تَحْمِلُ لَفْظَةُ "الحَيَاةِ" فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا مَعَانِيَ مُتَعَدِّدَةً وَمُتَرَابِطَةً: فَهِيَ تَدُلُّ عَلَى الحَيَاةِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي مُقَابِلِ المَوْتِ (تَكْوِين 7: 2؛ أَعْمَال 25: 17)، وَعَلَى حَيَاةِ الإِنْسَانِ عَلَى الأَرْضِ (تَكْوِين 7: 23؛ لُوقَا 25: 16)، وَعَلَى الحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ الَّتِي تَنْبَعُ مِنَ الشَّرِكَةِ مَعَ اللهِ، وَأَخِيرًا عَلَى الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.
ويعلق أثناسيوس الرَّسُولِيّ
" إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الإِنْسَانَ وَهُوَ حَيٌّ هُوَ نَفْسُهُ الَّذِي يُعِيدُ إِلَيْهِ الحَيَاةَ بَعْدَ سُقُوطِهِ. فَلَوْ لَمْ يَكُنِ الكَلِمَةُ هُوَ الحَيَاةَ بِذَاتِهِ، لَمَا أَمْكَنَهُ أَنْ يَهَبَ الحَيَاةَ لِمَنْ فَسَدَ بِالمَوْتِ". وَتَكَشِفُ هَذِهِ الشُّمُولِيَّةُ أَنَّ المَسِيحَ لَيْسَ مَانِحَ نَوْعٍ وَاحِدٍ مِنَ الحَيَاةِ، بَلْ مَصْدَرَ كُلِّ حَيَاةٍ. وَهَذَا التَّعْلِيمُ يُعَدُّ دَلِيلًا لَاهُوتِيًّا آخَرَ عَلَى لَاهُوتِ المَسِيحِ، لأَنَّ إِعْطَاءَ الحَيَاةِ يَخْتَصُّ بِاللهِ وَحْدَهُ، كَمَا يَرِدُ فِي سِفْرِ التَّكْوِينِ: "وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ الإِنْسَانَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ، فَصَارَ الإِنْسَانُ نَفْسًا حَيَّةً" (تَكْوِين 2: 7).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem