
03 - 10 - 2025, 11:18 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
أخطر علامة للثورة ضد الله فهي عبادة الأوثان:
"أغاروه بالأجانب، وأغاظوه بالأرجاس.
ذبحوا لأوثان ليست الله.
لآلهة لم يعرفوها أحداثٍ قد جاءت من قريب لم يرهبها آباؤكم.
الصخر الذي ولدك تركته،
ونسيت الله الذي أبدأك" [16-18].
عبادة الأوثان هي أخطر مثل للارتداد عن الله، هذه التي خلالها يسقطون في الآتي:
أولًا: عِوض الخضوع لله بروح الطاعة والحب، يغيظون الله بالعصيان والبغضة، مقدمين قلوبهم التي هي عرش الله كرسيًا للأوثان.
ثانيًا: عِوض القداسة يمارسون الرجاسات.
ثالثًا: يرفضون الله القريب منهم، أبوهم الذي ولدهم، ويرتبطون بالأجانب الغرباء عنهم، الذين لا يحملون لهم روح الأبوة والحنان. استبدلوا الأب بالغرباء.
رابعًا: قد يكون للأبناء شيء من العذر إن سقطوا في نفس العبادة الوثنية التي سقط فيها آباؤهم، أما أنهم يعبدون آلهة جديدة لم يسبق أن يتعبد لها آباؤهم فهم بلا عذر.
خامسًا: جاءت الآية [17] "ذبحوا للشياطين" في الترجمات السبعينية والفارسية والقبطية والفولجاتا.
|