
28 - 09 - 2025, 09:55 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

لِيَرْجُ إِسْرَائِيلُ الرَّبَّ،
مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ [3].
تبقى الكنيسة (إسرائيل الجديد) تترجى الرب حتى تبلغ الأبدية، حيث ينتهي الرجاء، وتنعم بالحقيقة ذاتها.
* إلى أن نصل إلى الأبدية لنتكل على الرب الإله؛ لأنه عندما
نبلغ الأبدية لا يعود بعد رجاء، بل تصير الحقيقة ذاتها لنا.
القديس أغسطينوس
* إنه يذكر انجازاته لكي يريح المستمع ويتمثل به،
لذلك يقول: "ليَرجُ إسرائيل الرب، من الآن وإلى الدهر" [3].
القديس يوحنا الذهبي الفم
|