الموضوع
:
رغم أن بنوة الابن أُعلِنت في العهد القديم، وفي بشارة الملاك للقديسة مريم
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
19 - 01 - 2024, 12:44 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,312,409
رغم أن بنوة الابن أُعلِنت في العهد القديم، وفي بشارة الملاك للقديسة مريم
رغم أن بنوة الابن أُعلِنت في العهد القديم، وفي بشارة الملاك للقديسة مريم، ولكنها الآن تأتي بشهادة الآب نفسه: “هذا هو ابني الحبيب”. وشهادة المحبة هي شهادة خاصة، لا يمكن أن تقال إلَّا من الذي يحب، ولا يمكن أن تقال في غيبة المحبوب. هذه الشهادة مكونة من كلمتين: ابن – المحبوب، وكلتا الكلمتين تحملان معاً ما هو خاصٌ بالمحبة، وهو ما هو خاص بجوهر الحياة الإلهية. لم يسبق أن شهد الآب عن أي آخر في كل أحداث الحياة، ولا شهدت الأسفار عن آخر قيل إنه ابني، مع إضافة “الحبيب”. لقد قيل: “من مصر دعوت ابني”، ولكن الآن تجيء كلمة “الحبيب”. وهي تعبير عن خصوصية المحبة في العلاقة الحميمة التي لا يمكن أن تكون علاقة عامة: هذا هو ابني … وفي المزمور: “أنت ابني أنا اليوم ولدتك”، وهي الولادة التي ينبغي أن تحدث مستعلَنة في الاغتسال بالماء، وفي فصل المولود عن الافتخار العرقي لجنس إسرائيل، رغم أن الأم والأنساب يجيئون من إسرائيل، ولكن هذا هو العصر الجديد، عصر إعلان البنوة التي تُعلن في الابن، والتي تعطى بالروح القدس في المسحة، ليس لأن الابن لم يكن ابناً، وهي سقطة الهراطقة، ولكنه كان الابن الأزلي الذي أُعلِنت بنوته في الزمان من أجل الزمانيين. والإعلان من أجل الزمانيين هو إعلانٌ بلا قيمة إن لم يكن الابن أزلياً، فمن أجل الزمانيين أخذ الابن المولود من الآب قبل كل الدهور جسداً زمانياً لم يكن له قبل أن يولد في الزمان.
الحساب بالزمن يفسد كل استعلان، ويجعل علاقة الله بالإنسان مسرحية هزلية بلا قيمة؛ لأن ما هو زماني هو في النهاية زائل، وذاهب مع زمان البشرية الذي ينكسر دائماً عند القبر، وعندها يصبح كلمة تغوص في دياجير الماضي.
“اليوم ولدتك”، هو اليوم الباقي، وقد سجَّل سفر الخليقة تلك الملاحظة الرائعة، فقد خُلِقت السماء والأرض في ستة أيام، ولكن هذه الأيام الستة هي “مبادئ السموات والأرض، حيث خُلِقَت يوم عمل الرب الإله الأرض والسموات” (تك 2: 4 – 5).
فاليوم هو زمان الخلق، لا يُحسب بالأيام “هذا هو اليوم الذي صنعه الرب” (مز 118: 24). وماذا عن الأمس؟ وماذا عن الغد؟
“اليوم إن سمعتم صوته لا تقسُّوا قلوبكم” (عب 3: 7)، فهل يجوز لنا أن ندخل القساوة بعد نهاية اليوم؟ هذا تشويش العقل الخاضع لأحكام الزمان، وهو عقل يفقد رؤية ما هو أبدي لأنه مقيَّدٌ برؤية ما هو زماني، أي الحس والإدراك الواقع تحت الحواس الخمس بدون حتى “الحدس” الذي يفتح البصيرة على ما هو أعلى من الحواس الخمس.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem