الموضوع
:
مزمور 31 - المسيح حافظ روحي
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
10 - 10 - 2022, 11:20 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,312,349
مزمور 31 - المسيح حافظ روحي
المسيح حافظ روحي:
"في يديك استودع روحي.
لقد فديتني يا رب إله الحق" [5].
هذه الكلمات الأخيرة التي نطق بها المخلص عند موته بالجسد (لو 23: 46)، تخص كل مؤمن. إنها معين قوي وسند له في ساعة موته.
ثقة المرتل البسيطة وبرهانه هذا عليها، التي بها يستودع حياته كلها بين يديْ إلهه، تشبه ما ينطق به إنسان يتنفس الصعداء عندما يبلغ حماية حصون قلعة بعد معركة حامية ويشعر بأنه قد زال عنه الخطر
[603]
.
لقد نطق بها القديس اسطفانوس (أع 7: 58)، وهو يُرجم، فقد شعر بالأمان عندما رأى السموات مفتوحة وابن الإنسان قائم عن يمين العظمة، كمن يُرحب به ويدخل به إلى الفردوس. لم يرتبك أمام الحجارة التي تنهال عليه، ولا خشى الراجمين، بل تحنن عليهم وطلب لأجل غفران خطاياهم، لعلهم يتمتعون بما يناله هو.
كما استودع المرتل روحه وحياته بين يدي الله، هكذا يرى المؤمن وسط آلامه، أن إنسانه الخارجي يُفني بينما الداخلي - الذي يحتضنه الرب بنفسه - يتجدد يومًا فيومًا (2 كو 4: 16).
أخيرًا، فأن المرتل لا يكتفي بالجانب السلبي أن يخرجه من الفخاخ الخفية المنصوبة له، لكنه في عوز إلى الدخول في الأحضان الإلهية، ليعيش مطمئنًا ومتهللًا! هناك في الأحضان الأبوية ندرك مفهوم الفداء لا كخلاص من الخطة (العدو) فحسب وإنما متعة بالله نفسه، الأمر الذي لن يتحقق بمجهود ذاي أو بشرى إنما هو عمل الله في المؤمنين المجاهدين قانونيًا، بالروح والحق. لذا يقول المرتل:
"لقد فديتني يا رب إله الحق.
أبغضت الذين يحفظون الباطن مجانًا.
وأنا عليك يا رب توكلت" [6].
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem