الموضوع
:
الفرح الكاذب (الفرح بالبلية)
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
30 - 03 - 2022, 12:10 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,409,053
الفرح الكاذب (الفرح بالبلية)
في سفر إشعياء 22 نجد مثالاً لذلك. فلقد حاصر سنحاريب ملك أشور مدينة أورشليم، التي تسمى هنا ”وَادِي الرُّؤْيَا“ (ع1)، وأصبحت كل المدينة في حالة من الضوضاء والتشويش، وصعد الناس فوق الأسطح ليروا العدو القادم، والجيوش وهي تحاصر المدينة المنكوبة، إذ كان الشعب مبتعدًا عن الرب، ولم يكن الرب راضيًا على شعبه. ولقد بكى النبي إشعياء على ما أصاب الشعب، وقال: «اقْتَصِرُوا عَنِّي، فَأَبْكِي بِمَرَارَةٍ. لاَ تُلِحُّوا بِتَعْزِيَتِي عَنْ خَرَابِ بِنْتِ شَعْبِي» (ع4).
جاء الأعداء ينقبون سور المدينة، وتحالف عيلام (فارس) وقير (موآب)، مع ملك أشور في حصار أورشليم (ع5، 6). ولم تكن هناك أسلحة كافية لمحاربة الجيوش المُحاصِرة (ع8). وقام الملك حزقيا بترميم السور، وإصلاح كل نقاط الضعف. لكن الأهم من ذلك أنه لبس مُسحًا ودخل بيت الرب وصلى. لكن ماذا كانت حالة الشعب؟! لقد انطبقت عليهم كلمات النبي: «لَكِنْ لَمْ تَنْظُرُوا إِلَى صَانِعِهِ، وَلَمْ تَرُوا مُصَوِّرَهُ مِنْ قَدِيمٍ» (ع11).
لقد دعا السيد الرب في ذلك اليوم الشعب إلى البكاء والنوح، ليتواضعوا ويتوبوا عن حالتهم الردية، وإذا الشعب على العكس من ذلك تمامًا يُجيب على هذه الدعوة بالبهجة والفرح، وذبح البقر ونحر الغنم، وأكل لحم وشرب خمر، ولسان حالهم: «لِنَأْكُلْ وَنَشْرَبْ، لأَنَّنَا غَدًا نَمُوتُ» (ع13)، متجاهلين كلام الرب. لذلك حكم الرب عليهم: «لاَ يُغْفَرَنَّ لَكُمْ هَذَا الإِثْمُ حَتَّى تَمُوتُوا» (ع14).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem