الموضوع
:
زكريا النبي وأليصابات
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
01 - 11 - 2021, 11:59 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
زكريا النبي وأليصابات
حبقوق على المرتفعات
كَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ
وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ
( لوقا 1: 6 ، 7)
كان زكريا الكاهن من عائلة تقية، ومعنى اسمه: ”الله يذكر“، وهو أمر مشجع أن الله لا ينسى شعبه. عاش في أيام سادَ فيها الضعف الروحي والفشل، وامرأته أليصابات من بنات هارون، وهذا ساعدهما أن يسيرا معًا في نفس الخط. «وكان كلاهما بارَّين أمام الله» الذي يفحص القلوب، «سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامهِ». لقد تميَّزا بالطاعة واحترام الشريعة، فَمِنْ فم الكاهن يطلبون الشريعة. وقبل أن يُعلِّم الشعب كان هو يحفظ هذه الشريعة. وكانا «بلا لوم»، أي لهما شهادة حسنة أمام الناس.
ورغم كل هذه الصفات لم يكن لهما ولد، إذ كانت أليصابات عاقرًا، وكان كلاهما مُتقدمين في الأيام. ونحن نتعجَّب من معاملات الله مع الأتقياء، ولماذا يسمح لهم بالتجارب والحرمان. ولا شك أن الله عنده الحكمة والقصد في كل ما يفعل. لكننا نرى معدن هذا الشخص، فرغم أن الله لم يستَجِب صلواته ولم يُعطهِ ابنًا، لكنه لم يتوقف عن الخدمة، ولم يُطلِّق امرأته، ولم يتزوج بأخرى. لقد تقبَّل الأمر من عند الرب واحتمل التجربة بشكر.
«فبينما هو يكهَن ... ظهر له ملاك الرب ... فقال له الملاك: لا تَخف يا زكريا، لأن طِلبتك قد سُمِعَت، وامرأتك أليصابات ستَلِد لكَ ابنًا وتُسمِّيه يوحنا». في يوم لا يتوقعه، وبعد سنوات طويلة، جاءت الإجابة. وربما كان زكريا قد توقف عن الصلاة، ونسيَ الأمر، وتقبَّل الحرمان، واعتبر أن حكمة الله رأت ذلك، ولم يحمل مرارة نحوه، بل ظل يخدمه للنهاية. لكنه فوجئ بهذه الرسالة أن الله لم ينسَ طِلبته، وأنه قد سمع تضرعاته من أول يوم، وأن عنده توقيتًا للاستجابة، وهو درس مشجع لكل مؤمن: «إن توانَت فانتظرها، لأنها ستأتي إتيانًا ولا تتأخر» ( حب 2: 3 )، وربما يكون ذلك في وقت لا يتوقعه.
قال له الملاك: «يكون لكَ فرحٌ وابتهاجٌ، وكثيرون سيفرحون بولادتهِ». ونلاحظ أن الملاك أخبره بتفاصيل عن هذا الابن وعن خدمته وتأثيره على الآخرين، لكنه لم يُخبره أن حياته ستكون قصيرة (31 سنة)، وسيوضع في السجن، وهيرودس سيقطع رأسه لأجل راقصة. كان للرب خطة ستُحقِّق مجده في حياة يوحنا، وكذلك في استشهاده بهذه الطريقة مُبكرًا، لكنه احتفظ بهذه الجزئية لنفسه ولم يُخبِر بها زكريا، وبالتأكيد لو علم، ما كان سيفرح بولادته. والله عنده الحكمة في كل ما يقول ويفعل، حتى لو لم نفهمها الآن. .
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem