الموضوع
:
عيد ميلاد سيدتنا مريم العذراء
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
09 - 09 - 2020, 04:40 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,411,986
عيد ميلاد سيدتنا مريم العذراء
عيد ميلاد سيدتنا مريم العذراء
من الضروري التركيز على حقيقة جوهرية من نوعها وهي أنّ مريم العذراء قد وُلِدَت منزّهة من خطيئة آدم وحواء (الخطيئة الأصليّة)، ونالت هذه النعمة بطريقة استثنائية في أثناء الحبل بها في أحشاء أمّها القدّيسة حنّة.
وردت كثير من الرموز والألقاب عن العذراء مريم في العهد القديم، منها: “المُشرفة كالصبح الجميلة كالقمر الساطعة كالشمس“، ووصفها بأوصاف غاية في الجمال في العهد الجديد ....
هي البتول الأكثر تميّزًا، والعذراء الأقرب إلى الكمال بين المخلوقات. وورد ذكر مريم العذراء في كثير من الآيات في العهد الجديد يصعب حصرها، منها : ممتلئة نعمة ، آمة الربّ ، مباركة بين النساء ، تطوّبها جميع الأجيال .
كان والدا مريم العذراء طاعنَين في السن عندما استجاب الله لصلاتهما ورزقهما الابنة المختارة التي أدخلت عليهما الفرح والسرور، وأصبحت فيما بعد أمًّا للمسيح الكلمة المتجسد. حسب التقليد وُلدت مريم العذراء في القدس في مكان (يُدعى اليوم دير القديسة حنّة). وكان والداها قد نذرا نذرًا للربّ أنّهما إذا رُزقا طفلاً أو طفلة أن يخدم المولود في الهيكل .
يقول سفر التكوين “وأجعلُ عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها. فهو يسحق رأسك، وأنت تُصيبين عَقِبَه”. في هذه الآية يخاطب الله الشيطان. وتبيّن الآية أنّ الشيطان لديه عداوة مع المسيح ومع والدته العذراء. ويفسّر آباء الكنيسة الكاثوليكية هذه الآية على أنّها تُشير إلى براءة المسيح ومريم العذراء من الخطيئة. ولو أنّ أيّ منهما ارتكب فعلاً الخطيئة ما كان في عداء مع الشيطان ولكن في الواقع متعاونًا معه في بعض الأحيان .
لدى قراءتنا للإنجيل المقدّس، هناك حقيقة هامة، ألا وهي تحية القدّيسة إليصابات لمريم العذراء حينما زارتها في عين كارم، هتفت إليصابات بأعلى صوتها – بوحي من الروح القدس – : “مباركةٌ أنتِ في النساء! ومباركةٌ ثمرة بطنك!” . يغفل الناس عن آيتين من كلام إليصابات في كثير من الأحيان. أولاً، الآية “مباركةٌ في النساء” وتعني جميع النساء اللواتي عشنَ على الإطلاق “واصطفاها فوق نساء العالمين” (بما في ذلك حوّاء أمّ جميع الأحياء التي خلقها الله بلا خطيئة). ثانياً، تصف الآية السيّد المسيح على أنّه “ثمرة” بطنها. ويقول الكتاب المقدّس أنّ “كلّ شجرة تُعرَف من ثمرها” و“ليس للشجرة الخبيثة أن تُثمر ثمارًا طيبة” فمن ثمارهم تعرفونهم”.
الكنيسة تؤكّد بالتالي وجاهة مريم العذراء وأيضًا شفاعتها ووساطتها بيننا وبين الله من أجل نيل النّعم التي نحن بحاجة إليها. تشفّعي فينا أيتها العذراء المباركة كلّما التجأنا إليكِ آمين !
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem