![]() |
التقوى أو مخافة الربّ تُخَلِّص الإنسان من نير اللسان
https://upload.chjoy.com/uploads/170628314069611.jpg طوبى للإنسان الذي يحتمي منه، ولا يتعرَّض لغضب اللسان، ولا يجُرّ نيره، ولا يوثق بقيوده [19]. فإن نيره نير من حديد، وقيوده قيود من نحاس [20]. الموت به موت شرير، والهاوية خير منه [21]. لا يتسلَّط اللسان الشرير على الأتقياء، ولا يحترقون هُمْ بلهيبه [22]. التقوى أو مخافة الربّ تُخَلِّص الإنسان من نير اللسان وعبوديته [22-26]. إن لم يسيطر الإنسان على لسانه، فاللسان يسيطر عليه؛ أو من لا يستعبد لسانه، لسانه يستعبده. |
الساعة الآن 05:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025