![]() |
كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
كتاب الكاهن وعظة الأحد القس بولس ميلاد يوسف لزوم العظة وأهميتها ترجع أهمية العظة إلى أقدم العصور حتى أن القديس بطرس الرسول يدعو نوح كارزًا بالإنجيل (2 بط 5:2) والتوراة تعلمنا أن موسى وهارون كانا يجمعان الشعب لسماع الوعظ وإعلانات الله. وكان الوعظ هو رسالة الملوك والأنبياء الذين أرسلهم الله قديما للشعوب للحث على التوبة والصلاح. كما قال أرميا النبي (قد أرسل الرب إليكم كل عبيده الأنبياء مبكرا ومرسلا فلم فلم تسمعوا أو لم تميلوا أذنكم للسمع) أر4:25 وقد بلغ الوعظ أسمى درجاته في أيام النبي العظيم يوحنا المعمدان وقد شهد الملاك قائلا: (أنه يكون عظيما أمام الرب) لو 15:5 ويبين الوحي سر هذه العظمة بقوله (يرد كثيرين من بنى إسرائيل إلى الرب إلههم ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيئ للرب شعبًا مستعدًا (لو 1: 15-17) ويخبرنا سفر الأعمال عن التلاميذ وكيف أنهم كانوا يجولون العالم يبشرون ويكرزون بكلمة الإنجيل وكانت كلمة الرب تنمو وتزداد على أيديهم. ويذكر التاريخ الكنسي أن أشهر رجالها كانوا معلمين ووعاظ قديرين مثل: أغناطيوس الشهيد أسقف أنطاكية وبولكاربوس أسقف ازمير والقديس يوحنا ذهبي الفم. أما كنيسة الإسكندرية فكان بها الكثير من المعلمين مثل أكلمندس السكندرى وأثناسيوس الرسولي وكيرلس عمود الدين وهكذا من جيل إلى جيل حتى نصل إلى حبيب جرجس والمتنيح قداسة البابا شنودة الثالث. أن كنيسة الإسكندرية اهتمت كثيرا بجهة الوعظ والتعليم ولها في القداس وهو محور العبادة الأرثوذكسية قسم تعليمي (قداس الكلمة)وهذا الجزء أو القسم من القداس تتلى فيه الفصول المناسبة لليوم ومع كل فصل يقرأ هناك تصلى الكنيسة أسرار قبل كل قراءة حتى تؤتى الكلمة بثمارها وتؤل إلى خلاص النفوس ومن الدلائل الواضحة على اهتمام الكنيسة بالكلمة فأن طقسها يعطى اهتمام كبير بإنجيل القداس وتجعل ألا يقرأه إلا كبير الشمامسة أو الكاهن أو الأسقف إن كان حاضرًا. بل أن قوانين الكنيسة كما جاء في (المجموع الصفوي لابن العسال) تشترط أن يكون الأسقف أو الكاهن صالحًا وقادرًا على التعليم (ليكن الأسقف حيّ القلب في التعليم ليعلم في كل وقت ويدرس في كتب الرب)، كذلك في القانون 89 من قوانين القديس باسيليوس (لا يصير أحد قسيسًا دون أن يعرف الكتب المقدسة جيدًا والإنجيل)، وجاء في قانون 6من قوانين الرسل (فليكن القسوس عندكم معلمين لمعرفة الله). إن كان السيد المسيح له المجد هو الواعظ الأول الذي لم ولن تشهد البشرية في تاريخها الطويل مثله إلا انه أوصى تلاميذه بالتعليم والوعظ (فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به) (مت 28: 18-19). وهكذا أهتم التلاميذ بالتعليم حسب وصية الرب بل أنهم أقاموا شمامسة للخدمة الاجتماعية حتى لا تشغلهم عن خدمة التعليم وعملوا تلاميذهم أيضا ذلك، وها هو معلمنا القديس بولس يقول لتلميذه تيموثاوس (أعكف على القراءة والوعظ والتعليم. لا تهمل الموهبة التي قبل المعطاة لك بالنبوة مع وضع أيدي المشيخة) (1تى 4: 13-14). لذلك علينا الاهتمام بالوعظ كخدمة أساسية لازمة ومهمة للكاهن. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
يوم الأحد أن الله جل شأنه قد أقتضى ذاته المقدسة منذ البدء بيوم من أيام الأسبوع هو يوم راحته، وهو "اليوم السابع" أو "يوم الرب". وقد عَلَّم الله البشر منذ بداية الخليقة أنه ينبغي على الإنسان أن يستريح في اليوم السابع ويقدسه، ومعنى كلمة "يقدسه" أي يخصص ويستخدم هذا اليوم للعبادة لله وليس لأغراض شخصية. وقد أعطى الله مثلًا بنفسه على ذلك بأنه عمل الخليقة في ستة أيام وجعل اليوم السابع راحة وهو يوم السبت. وكلمة "سبت" שבת في اللغة الأصلية تعنى الراحة. ثم جاء موسى النبي وأوصى اليهود بتقديس اليوم السابع (السبت) وتخصيصه لعيادة الله، ولكن مع الوقت جعل اليهود السبت هدفًا أنهم عبدوا السبت بدلًا من عبادة الله! وجعلوا السبت ثِقْلًا على الشعب، إلى أن جاء المسيح وحارَب هذه الفكرة -فكرة عبادة يوم الراحة- وعَلَّم أن الإنسان هو سيد اليوم وليس العكس. إلى أن صُلِبَ السيد المسيح يوم الجمعة، وفى يوم السبت استراح جسد الرب يسوع في القبر، واستراح اليهود من وجود الرب في وسطهم، فبكت إياهم على خطاياهم، ولكنهم كسروا السبت حينما فتحوا القبر، وكأنهم يختمون على السبت القديم بكسرهم للناموس. ولكن السبت القديم كان ظلًا للسبت الجديد؛ أي أول الأسبوع في فجر الأحد عندما قام الرب من الأموات قاهرًا الموت الذي قتل الجميع. لقد كانت راحة الرب في القبر راحة رمزية. وكانت راحة اليهود وهمية، ولكن الكنيسة قد استراحت راحة حقيقية حينما أبصرت مخلصها وقد قام من الأموات وفرح التلاميذ إذ رأوا الرب. ومنذ فجر الأحد إلى عشية ذلك اليوم استمرت بشرى القيامة تسرى وتعمل عملها في حياة التلاميذ وأشرق فجرًا جديدًا على حياة البشرية،وكان الرب قد أكمل عمله في يوم السبت حيث نقل الأرواح من الجحيم إلى الفردوس وهو العمل الذي بدأه يوم العمل الذي بدأه يوم الجمعة حينما سلم روحه الطاهرة في يدي الأب. وأحتفل الفردوس مع قديسيه ببداية الأحد وبقيامة الرب من بين الأموات واستراح قلب الله أيضا عندما دبت الحياة في جسم بشرتينا. وبعد ذلك ظهر السيد المسيح لتلاميذه في يوم الأحد (الأحد الجديد) وهو اليوم الذي جعلته الكنيسة من الأعياد السيدية الصغرى وهو العيد الذي تغيرت فيه راحة الكنيسة ومفهوم الراحة من راحة السبت إلى الأحد. وهو اليوم الثامن من القيامة. وبعد ذلك نقرأ في سفر أعمال الرسل والذي يحكى قصة الكنيسة الأولى أنهم كانوا يجتمعون يوم الأحد "وفى أول يوم من الأسبوع. إذا كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس وهو مزمع أن في الغد وأطال الكلام إلى نصف الليل" (أع 20: 7). وكذلك كان التلاميذ يجمعون عطاياهم لمساعدة الكنيسة في يوم الأحد "ففي أول الأسبوع. ليضع كل منكم جانبًا ما تيسر له مما يكسبه" 1 كو 16: 2. وفى سفر الرؤيا يقول القديس يوحنا "وفى يوم الرب (الأحد) صرت في الروح" 1: 10 فقد دعا القديس يوحنا يوم الأحد يوم الرب. والنتيجة هي أنه ينبغي أن نعبد الله كل يوم ولكن أيضًا ينبغي أن نكرس يوم للرب نعبد فيه الرب. نقدسه للرب ولنختم هذه الفقرة مع قول أحد الآباء. [يذهب المسيحيون إلى بيت الرب في يوم الأحد في أول الأسبوع، ولكنهم هم أنفسهم قد صاروا بيتًا للرب مبنيين كحجارة حية على أساس الأنبياء والرسل ويسوع نفسه حجرًا للزاوية. يذهب المسيحيون إلى بيت الرب وفى داخلهم رب البيت "وبيته نحن" عب 3: 6]. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
عظة الأحد والخط العام لقراءات الأحد على مدار السنة إن كنا قد عرفنا أهمية العظة وكذلك عرفنا أهمية يوم الأحد في العبادة المسيحية فالآن نتكلم عن عظة الأحد أن عظة قداس الأحد من أهم العظات الكنسية حتى انه لأهميتها كانت تقال من فوق الأمبل حيث أن كتب الطقس تذكر أن الأمبل يجب أن تقال عليه عظة الأحد وأمانة اللص وأناجيل الساعة الثانية عشر يوم الجمعة العظيمة. والدارس لقراءات الأحد يجد أن الكنيسة المرتشدة بالروح القدس قد جعلت لقراءات الأحد أهمية خاصة وجعلت جميع القراءات التي تتلى في أيام الآحاد على مدار السنة دائرة حول موضوع واحد هو (عمل الثالوث المقدس في الكنيسة) أي اثر الثالوث الجليل في تدبيرها وافتدائها وخلاصها وإرشادها ومعونتها وميراثها. ونستطيع أن نلخص الموضوع العام لقراءات الأحد في هذه الجملة (محبة الله الآب. نعمة الابن الوحيد. شركة موهبة عطية الروح القدس. الكنيسة الأبدية). هذا هو الخط العام لقراءات الأحد على مدار السنة ولكن بقليل من الدراسة نكتشف أن الكنيسة جعلت فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد ينصب حول الموضوع العام للسنة،ورتبته ترتيب جميل يتناسب مع بداية العالم ونهايته وبداية الكنيسة على الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه وقد روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضًا وذلك احتفاظ بالصيغة المصرية القبطية التي للكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية. كذلك أيضًا روعي في هذا الترتيب اشتراك بعض قراءات الأيام مع قراءات الآحاد في هذا المنهج الكنسي والأيام التي تشارك في هذا المنهج هي قراءات الأعياد السيدية الكبرى والصغرى ثم قراءات عيديّ الصليب وعيد النيروز وسوف نورد في هذه الدراسة بعض التقسيمات التي قسمها بعض الدارسين لقراءات الأحد مع ملاحظة أنه يمكن لأي باحث إعداد تقسيمات أخرى فقراءات الآحاد مازال فيها الكثير الذي يمكن لأي باحث أن يخرج منها جددًا وعُتقاء. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
تقسيم قراءات يوم الأحد حسب الفصول الزراعية الثلاثة أ- التقسيم الأول: بعض الباحثين قسموا قراءات الأحد على أن السنة القبطية سنة زراعية ومقسمة حسب المواسم الزراعية والسنة القبطية تنقسم لثلاثة فصول وهذه الفصول هي فصل الزراعة "الزرع والعشب ونبات الحقل" ثم فصل الحصاد "الأهوية والثمار" ثم فصل فيضان النيل "المياه" وعلى هذه الفصول قسمت الكنيسة تقويمها الليتورجي حتى تشاركنا في حياتنا اليومية. ثلاثة فصول. بثلاثة مواضيع هي عمل الثالوث الأقدس في الكنيسة الآب والابن والروح القدس. الفصل الأول: فصل الزرع تقدم لنا الكنيسة "محبة الله الآب" الذي دير خلاصنا في سر التجسد الزراعة هي عمل الآب الذي أرسل ابنه (حبة الحنطة) إلى العالم ليتحد بجسدنا الترابى في سر التجسد وفى هذا الفصل تقدم لنا الكنيسة مثل الزارع كتقديم لسر التجسد ويختم هذا الفصل بميلاد السيد المسيح ويغطى أربع أشهر من السنة. الفصل الثاني: هو فصل (الحصاد) والجمع وتقدم لنا فيه الكنيسة نعمة الابن الوحيد الذي أتى ليجمع كل شيء إلى واحد في جسده صنع خلاصًا وفداء أبديًا بالصليب وكان باكورة الراقدين من الأموات والصعود إلى السماوات والجلوس عن يمين الآب وفى هذا الفصل نشترك مع الابن في جهاده (الصوم) وآلامه (أسبوع الآلام) ثم قيامته وصعوده إلى السماوات،وهذا الفصل غير مرتبط بالتقويم القبطي بل العبري لذلك فهو يتغير في كل عام ولكن الكنيسة وضعت معه منهج مرن في الجزء السابق واللاحق له يسمحان بحركة عيد الفصح في السنة القبطية. الفصل الثالث: هو فصل الفيضان (مياه النهر) وتقدم لنا فيه الكنيسة "شركة وعطية الروح القدس" فالروح القدس يحل على الكنيسة ويفيض بالماء الحيّ ليتمم خلاص البشرية وهذا الفصل يتبع التقويم القبطي والروح القدس يعمل ويشهد من خلال الكنيسة (جسد المسيح) ومن خلال عمل الروح القدس تنال النفوس الخلاص لتعايش ملكوت الله في الزمن ثم تدرك الثمر الذي يؤهلها للأبدية في نهاية الأيام ويمكن تلخيص الفصول من خلال هذا الجدول. الفصل موضوع الفصل بالنسبة الليتورجيه الفصل الزراعي المقابل بالتقريب الأول محبة الله الآب وتدير الخلاص في سر التجسد الزراعة: الزرع والعشب وبنات الحقل توت, بابه, هاتور وكيهك الثاني نعمة الابن الوحيد وعمل الخلاص في سر الفداء الحصاد: أهوية السماء وثمرات الأرض الصوم وأسبوع الآلام والخمسين المقدسة الثالث شركة وعطية الروح القدس وتتمم الخلاص في سر الكنيسة المياه: فيضان النيل ومياه الأمطار أشهر ½ بشنس وبؤونه وابيب ومسرى ونسئ |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
تقسم قراءات يوم الأحد حسب أقسام السنة الليتورجية الثمانية ب- التقسيم الثاني: وهذا التقسيم قسم السنة الليتورجية على ثماني مناهج روحية كل منهج يحتوى على ثمانية آحاد عدا منهج أسبوع البصخة فقد قسم إلى ثماني أيام والملاحظ في هذا التقسيم هو تكرار رقم 8 أشارة إلى اليوم الثامن وهو يوم القيامة والسنة المقبولة سنة اليوبيل وهى السنة الأولى بعد سبع سباعيات. وكان تقسيم الثمان مناهج من خلال الثلاث فصول الليتورجية: الفصل الأول: سر التجسد (محبة الله الآب وتدبير سر التجسد) ويحوى على منهجين: + المنهج الأول: وذلك من خلال آحاد شهريّ توت وبابة وهى 8 آحاد تتكلم عن شهوة الآب للقاء الإنسان وحاجة البشرية لهذا اللقاء. + المنهج الثاني: وذلك خلال شهريّ هاتور وكيهك وتحدثنا آحاده الثمانية عن لقاء الله بالبشرية في سر التجسد الإلهي ويكمل هذا المنهج بميلاد السيد المسيح. + المنهج الثالث: وهذا المنهج انتقالي ما بين سر التجسد وهو حديثنا في الفصل الأول وسر الفداء وهو موضوع الفصل الثاني وغالبًا فأن هذا المنهج لا يكمل لذلك فإن الكنيسة وضعت هذا الجزء كجزء مستقل إن كمل أو لم يكمل لا يقطع تسلسل المنهج الليتورجى وقد شمل هذا المنهج على أسرار الكنيسة،المعمودية والتناول ونختم بسر التوبة أو الاعتراف كمقدمة وأعداد لرحلة الصوم الأربعيني وهو يخدم شهريّ طوبة وأمشير. الفصل الثاني: سر الفداء " نعمة الابن الوحيد " وهذا الفصل يتبع التقويم العبري حيث أن عيد قيامة السيد المسيح يتبع الفصح اليهودي وبه ثلاثة مناهج:- + المنهج الرابع: خروج مع المسيح في الصوم الكبير ومدته ثمانية آحاد من أحد الرفاع إلى جمعة ختام الصوم. + المنهج الخامس: شركة آلام وموت الرب وموته ثمانية أيام تبدأ بسبت لعازر وتنتهي بسبت الفرح. + المنهج السادس: شركة قيامة الرب عيد القيامة والخمسين المقدسة ومدته ثمانية آحاد وان كان آخر أسبوعان منه يشتركان مع المنهج السابع والخاص بالروح القدس. الفصل الثالث: سر الكنيسة شركة وموهبة وعطية الروح القدس ويحتوى على منهجين:- + المنهج السابع: يحتوى على 6 آحاد وهما ½ بشنس وآحاد بؤونة بالإضافة إلى الأحدين الآخرين من المنهج السادس وهذا المنهج يبدأ بعد عيد حلول الروح القدس ولكن هذا المنهج لا يكتمل في أوقات كثيرة نظرًا لتأخر عيد القيامة طبقًا للتقويم وفى بعض الأحيان يعطل هذا المنهج 4 أسابيع وذلك في حالة تأخر عيد القيامة إلى شهر مايو. وهو يتكلم عن شركة وعطية الروح القدس. + المنهج الثامن: ويتكلم عن عمل الروح القدس في سر الكنيسة حتى نهاية الأيام ومدته ثمانية آحاد وفى بعض السنوات يضاف إليه أحد آخر وهو أحد الشهر الصغير (النسئ) وقد يكون أولًا يكون هناك أحد في هذا الشهر وتكون موضوع قراءاته هي نهاية الأيام. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
تقسيم الشماس بانوب عبده لقراءات يوم الأحد ج- التقسيم الثالث: وصاحب هذا التقسيم هو الشماس المتنيح بانوب عبده هذا الشماس صاحب أفضل الأبحاث عن القراءات الكنسية من خلال كتابة القيم كنوز النعمة لمعونة خدام الكلمة بأجزائه المتعددة. وقد قسم السنة التوتية كالآتي. أ- محبة الله الآب للبشر آحاد شهر توت ب- نعمة الابن الوحيد لشعبه في الشهور التالية لتوت وحتى نهاية شهر بشنس بما فيها من الصوم الكبير والبصخة والخمسين المقدسة ج- شركة ومواهب الروح القدس آحاد شهر بؤونة د- معونة المخلص لرسله آحاد شهر أبيب ه- عناية المخلص بكنيسته آحاد شهر مسرى و- انقضاء العالم ودوام المخلص أحد النسئ |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
ملاحظات على قراءات الآحاد وتنظيم قراءات الأحد الخامس ملاحظات على قراءات الآحاد الملاحظ لقراءات الآحاد يجد أنه لا توجد قراءات للآحاد في قطامارس الآحاد katameooc لأشهر برمهات وبرمودة والنصف الأول لبشنس حيث أن هذه الأيام أما أن تقع في الصوم الكبير أو أسبوع الآلام أو الخمسين المقدسة. ملاحظات على تنظيم قراءات الأحد الخامس إن كل شهر قبطي يحتوى على ثلاثين يومًا والقطمارسkatameooc يقدم أربع آحاد لفصول كل شهر لذلك فإننا نجد أن هناك أحد خامس إذا وافق أول يوم أحد أول أو ثاني أيام الشهر القبطي يكون هناك أحد خامس يوم 29 من الشهر القبطي أو يوم ثلاثين. لهذا فان الكنيسة رتبت أحد خامس لمثل هذه الشهور. ولكن هذا الترتيب لا تخضع له الفترة الخاصة بالصوم الكبير وأسبوع الفصح والخمسين المقدسة. - إذا وقع الأحد الخامس يوم 29 من الشهر القبطي فان الكنيسة تقدم القراءات الخاصة ليوم 29 برمهات وهى قراءات عيد البشارة. - إذا وافق الأحد الخامس يوم 30 من الشهر القبطي فهناك نظامين للقراءة. النظام الأول: في الستة شهور الأولى للستة القبطية فأننا نقرأ قراءات الأحد الثاني من شهر أمشير. وموضوعها سر الافخارستيا حيث معجزة إشباع الجموع من إنجيل يوحنا الأصحاح السادس،حيث يكون موضوعنا في هذه الأيام سر التجسد. النظام الثاني: ويكون في الست شهور الأخيرة من السنة وحيث أننا نتكلم في آحاده عن سر الكنيسة فأنا نقرأ قراءات أعدتها الكنيسة للأحد الخامس والإنجيل أيضًا عن معجزة إشباع الجموع ولكن من إنجيل لوقا الأصحاح التاسع لأن القديس لوقا يبرز في المعجزة سر الكنيسة المجتمعة حول المسيح. إلا أن هناك بعض الاستثناءات لهذه القاعدة: + إذا وقع عيد النيروز يوم أحد فأننا نقرأ قراءات العيد لنستكمل شهر توت لنرحل القراءات الخاصة بآحاد الشهر ليكون الأحد الثاني قراءات الأحد الأول وهكذا. + الأحد الخامس من شهر هاتور إذا وقع يوم 30 نقدم قراءات الأحد الأول من كيهك لأنه في هذه الحالة سوف يقع برمون الميلاد يوم الأحد الرابع. + كذلك أيضًا إذا كان الأحد الخامس في شهر كيهك في يوم 30 كيهك لا تقرأ قراءات الأحد الخامس بل قراءات 30 كيهك حيث أنها تكمل وتخدم على قراءات عيد الميلاد فلا يجوز استبدالها. + إذا صادف وجود أحد خامس في شهريّ طوبة وأمشير يوم 29 من هذان الشهرين لا تقدم قراءات عيد البشارة فهذان الشهران يمثلان الناموس والأنبياء أي ما قبل البشارة والميلاد لذلك تقرأ فصول الأحد الثاني من شهر أمشير. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
ملخص قراءات آحاد السنة للوعاظ وفى النهاية نقدم ملخص عن قراءات آحاد السنة قد تفيد الوعاظ في تقديم عظة مهدفة عن موضوع اليوم وليس خاصة بإنجيل اليوم فقط. الملخص الأول: اليوم الأول من السنة قراءات عيد النيروز تقدم الكنيسة سنة الرب المقبولة حيث يقف الآب فاتحًا الأذرع الأبوية ليحتضن ويقبل كل الخطاة من أول يوم في السنة القبطية وخليقة جديدة وخدمة مصالحة. "الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدًا" (2 كو 5-11؛ 6: 13).
|
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد شهر توت نقدم أربع لقاءات بأربع حوارات تعلن عن محبة الله الآب واشتياقه إلى الإنسان في المسيح يسوع. ليعلن أبوته لنا لميلادنا الجديد. الأحد الأول: أعظم ميلاد هو ميلادنا الجيد من فوق إن كان الإنجيل عن أعظم مواليد النساء يوحنا المعمدان "ولكن الأصغر في ملكوت الله أعظم منه" (لو 7: 28). الأحد الثاني: أعظم وصية هي المحبة وها هي محبة الله الآب تستعلن بالابن ويفتقدنا الله الآب بابنه. الأحد الثالث: أعظم لقاء هو لقاء الله بالخطاة وفيه لقاء الله الابن بالبشرية الخاطئة من خلال لقاء المسيح بزكا. الأحد الرابع: أعظم عطية للبشرية هي مغفرة الخطايا. وكان لقاء السيد المسيح بالمرأة الخاطئة في بيت سمعان الفريسي (الذي يحب كثيرًا يغفر له كثيرًا) (لو 7: 36-50). |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد شهر بابة يكمل هذا الشهر لقاءات المسيح مع البشرية أربع حوارات في شهر توت وأربع لقاءات في شهر بابة. الأحد الأول: لقاء المسيح بالبشرية اليابسة المعوقة في المفلوج. الأحد الثاني: لقاء المسيح بالبشرية اليائسة ومعجزة صيد السمك. الأحد الثالث: لقاء المسيح بالبشرية المفسدة الرافضة شفاء المجنون الأعمى الأخرس ورفض الفريسيين لهذه المعجزة. الأحد الرابع: لقاء المسيح رئيس الحياة بالموت في ابن أرملة نايين. أربع لقاءات أخرى تبين محبة الله الآب من خلال عطاياه للبشرية. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد شهري هاتور وكيهك هذه القراءات الثمانية تكمل لنا محبة الله الآب من خلال لقاء الله الآب بالبشرية في سر تجسد الابن الوحيد. آحاد شهر هاتور أربعة قراءات تعد الأرض لاستقبال زرعه فينا. موسم الزراعة يبدأ في مصر في الأسبوعين الأولين من شهر هاتور بحسب موسم الزراعة القديم لذلك فان الكنيسة خلال الأسبوعين الأولين تقدم لنا مثل الزارع من خلال الأناجيل الثلاثة مثل الزارع من أهم أمثال المسيح له المجد وأولها ذكرته الأناجيل الثلاثة وخصته بموقع الصدارة لذلك فان الكنيسة تقدمه لنا مع بدء الحديث عن سر التجسد وهم الأسبوعين السابقين لبدء صوم الميلاد. الأحد الأول: مثل الزارع كلمة الله وأنواع التربة. الأحد الثاني: مثل الزارع كلمة الله وأنواع التربة. الأحد الثالث: العمل الروحي لأعداد التربة لتستقبل المسيح الكلمة في هذا الأحد يكون صوم الميلاد بدء غالبًا وهذا الصوم يكون بمثابة حرث الأرض لاستقبال حبة الحنطة الابن يسوع المسيح. الأحد الرابع: يكون عن ميراث الحياة الأبدية ففي الأول أنواع التربة ثم العمل الروحي الضروري لإعداد التربة وفى النهاية المكافأة لهذا العمل من ميراث الحياة الأبدية [ليس احد ترك بيتًا أو أخوة... إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان.. وفى الدهر الآتي الحياة الأبدية] (مر 10: 17-31). آحاد شهر كيهك: في هذه الشهر تغمرنا الكنيسة بأفراح الميلاد لربنا يسوع المسيح وميلادنا الجديد فيه. الأحد الأول: البشارة لميلاد يوحنا (ابن الموعد) قرب الاستجابة لطلب الخلاص "لأنه وقت التحنن عليها" مز 102: 13، 16. الأحد الثاني: البشارة بميلاد السيد المسيح والعذراء تتسلم المهمة الخطيرة التي كلفت بها بكل اتضاع وهدوء وطاعة لله " هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك.. " لو 1: 38. الأحد الثالث: زيارة السيدة العذراء لأليصابات ولقاء ذات العقورية مع والدة منشئ الأكوان،لقاء في ظاهرة يعلن فرحه أليصابات بزيارة العذراء وفى باطنه يعلن فرحة البشرية بلقاء المسيح "أرنا يا رب رحمتك وأعطنا خلاصك" (مز 85: 8,7) وهو مزمور باكر. الأحد الرابع: ميلاد يوحنا المعمدان, ابن الموعد وفيه تحديد مهمة يوحنا المعمدان هذا القديس العظيم "تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه" (لو 7:1). وتختم قراءات آحاد شهريّ هاتور وكيهك بقراءات عيد الميلاد المجيد. هذا العيد الذي هو ميلادنا الجديد في المسيح. أما قراءات 30 كيهك هاتور (8 يناير) فهي تكمل الشرح لسر التجسد الإلهي تلخص المفهوم العميق لسر التجسد ونختم مع إنجيل القديس يوحنا الأصحاح الأول "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله... " يو 1: 1-13. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر طوبة هذا الشهر يتخلله 3 أعياد من أعياد الظهور الإلهي هي أعياد الختان والغطاس وعرس قانا الجليل ومن خلال هذه الأعياد وقراءات آحاد هذا الشهر في الحديث عن أن ميلاد المسيح كان لأجلنا ولأجل ميلادنا في المسيح بالمعمودية. الأحد الأول: استعلان الله للأمم , العائلة المقدسة في مصر وفرح الأمم بحضور المسيح إلى أرض مصر تأسيس مذبح للرب للأمم". الأحد الثاني: كلمة الله هي السر التي تقوم به كل أسرار الكنيسة مع الصلاة. لذلك فأن الكنيسة تقدم لنا في هذا الأحد الحديث عن سر كلمة الله. "طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه ".. " لو 11: 28-31 الأحد الثالث: سر المعمودية وفاعليته والميلاد من فوق وتقدم الكنيسة أحد أهم الأصحاحات التي نتكلم عن سر المعمودية يوحنا: 3 والحديث مع نيقوديموس ويقتسم هذا الأصحاح مابين إنجيل باكر وإنجيل القداس. الأحد الرابع: سر المعمودية والخليقة الجديدة. مع إنجيل المولود أعمى والذي يعاد مرة أخرى مع أحد التناصير في الصوم الكبير هذا الأصحاح التاسع من إنجيل يوحنا والذي يحمل معاني مهمة للمعمودية التي تعطى الاستنارة. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر أمشير هذا الشهر لا تكتمل آحاده غالبًا يسبب الصوم الكبير، لذلك فإن مواضيعه يمكن أن تغطى في الصوم. فالثلاثة آحاد الأولى منه تكلمنا عن سر الأفخارستيا، وبذلك إذا صلينا الأحد الأول منهم نتكلم عن سر الأفخارستيا، أما الأحد الرابع فتكلمنا عن سر التوبة، وإذا لم نصليه فان قراءات الصوم، والتي تبدأ بصوم نينوى تكلمنا عن سر التوبة: الأحد الأول: يسوع المسيح هو الطعام الباقي للحياة الأبدية. الأحد الثاني: إشباع الجموع وقيام الكنيسة حول سر الأفخارستيا. الأحد الثالث: لقد وجدنا خبز الحياة يسوع. الأحد الرابع: التوبة والمغفرة وسر التوبة وقبول المسيح للخطاة في لقاء السيد المسيح مع زكا. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد برمهات وبرمودة ونصف بشنس في الصوم الكبير خلال أشهر برمهات وبرمودة و½ ألأول من بشنس لا توجد آحاد سنوي بل تكون القراءات من خلال قطمارس الصوم الكبير katameooc وأسبوع الآلام والخمسين المقدسة. وتستطيع أن تقسم الصوم وأسبوع الآلام كما يلي: الأسبوع الأول: الاستعداد للخروج للبرية مع المسيح وفحص النفس على ضوء الوصية (الأحد الأول). الأسبوع الثاني: التجربة والخروج مع المسيح إلى البرية والنصرة عليها من خلال كلمة الله (احد التجربة). الأسبوع الثالث: سقوط الإنسان في الخطية يسبب الضعف أمام التجربة والعودة لحضن الآب بالتوبة (أحد الابن الضال). الأسبوع الرابع: بركات المبادرة بالتوبة والاستجابة لدعوة المسيح (أحد السامرية). الأسبوع الخامس: تأميل التوبة ومخاطرها (أحد المخلع). الأسبوع السادس: ميلادنا الجديد وخليقتنا الجديدة – (أحد المولود أعمى). الأسبوع السابع : نهاية الناموس استعداد للعبور – (ختام الصوم). الأسبوع الثامن : العبور مع المسيح (أسبوع البصخة (العبور) – الآلام). |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات فترة الخمسين المقدسة أما الخمسين المقدسة: فالكنيسة تقدم احتفالية جميلة بالمسيح القائم من الأموات وهذا هو الأساس الروحي الذي تقوم عليه الكنيسة ترينا فرح القيامة ونشترك مع المسيح في نصرته وصعوده إلى السماويات وجلوسه عن يمين الآب. في الأربعين يوم الأولى: هذه الأيام الذي "أراهم أيضا نفسه حيا براهين كثيرة". وهو يظهر لهم أربعين يوما.... " اع 1: 3. نجد أن الكنيسة ترينا في هذه الفترة سر المسيح الحيّ وترينا عطاياه الجزيلة. أحد العيد: المسيح يعطينا القيامة من الأموات. الأحد الأولى: المسيح يعطينا الأيمان "طوبى للذين آمنوا ولم يروا" لو 20: 29. الأحد الثاني: المسيح يعطينا خبز الحياة "أنا هو خبز الحياة" لو 6: 35. الأحد الثالث: المسيح يعطينا ماء الحياة "من يشرب من هذا الماء لا يعطش " لو4:14. الأحد الرابع: المسيح يعطينا الرؤية "أنا من جئت نور العالم" يو 46:12. الأحد الخامس: المسيح يعطينا الطريق "أنا هو الطريق والحق والحياة" يو 14: 6. وتختم قراءات الأربعين يومًا هذه بقراءة خميس الصعود وفى عيد الصعود تقدم القراءات رؤية لاهوتية لصعود السيد المسيح،وما يتبع ذلك من نتائج وثمار ويبين إنجيل باكر ذلك "وقال لهم اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن" مر 16: 12-20. أما الأحد السادس والسابع من الخمسين المقدسة فهي تربط ما بين القيامة والصعود وإرسالية الروح القدس للكنيسة. الأحد السادس: هو رسالة عزاء بعد صعود السيد المسيح ودعوة لطلب الروح القدس من الآب." الأب الذي من السماء يعطى الروح القدس للذين يسألونه " لو 11: 13 [إنجيل عشية السبت]. أما رسالة العزاء فقد كانت في إنجيل الأحد [في العالم سيكون ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم] يو 16: 33. الأحد السابع: عيد حلول الروح القدس على التلاميذ هو يوم الحصاد كان يوم الخمسين عند اليهود هو عيد حصاد الفرح أما الحصاد الروحي الذي يقصده المسيح هو بدء الخدمة والكرازة كيف نخدم وكيف نكرز يجيب إنجيل القداس "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" يو 16: 13. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد نصف بشنس وتكتمل باقي آحاد السنة مع النصف الثاني من آحاد شهر بشنس وآحاد شهر بؤونة مع الروح القدس. آحاد نصف بشنس الأحد الثالث: الروح القدس يتسلم الكنيسة من يد المسيح لتتميم الخلاص إنجيل السامري الصالح انه المسيح السامري الصالح الذي أتى ليضمد جراحاتنا ويصب عليها خمر بسر دمه وزيت من روحه القدوس ويحملنا على نعمته (دابته) إلى الفندق (الكنيسة) ويسلمنا لصاحبها الروح وقراءات هذا الأحد وفى ظل هذا التقويم فمع الأسف لا تصلى نهائيًا. الأحد الرابع من بشنس: الامتلاء والاقتياد بالروح والنصرة هو إعادة لإنجيل التجربة لو 4: 1-13 يظهر لنا كيف أن المسيح رجع من الأردن ممتلئًا من الروح القدس ومقتاد بالروح. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد شهر بؤونة الأحد الأول: عطية الروح القدس وبركاتها والإنجيل عندما طلب التلاميذ من السيد المسيح أن يعلمهم كيف يصلوا وكانت الإجابة (...... الآب الذي في السماء يعطى الروح القدس للذين يسألونه) (لو 11: 1-13). فالروح القدس هو المطلب الرئيسي في الصلاة لأولاد الله. الأحد الثاني: هبات وفعالية الروح القدس في حياة الفرد والكنيسة الإنجيل من لو 5: 17-16 وهو يشرح سلطان الروح القدس لشفاء المشلول كعلامة على عمل الروح القدس لمغفرة الخطايا. الأحد الثالث: خطية التجديف على الروح القدس مت 12: 22-37 الكنيسة في هذا الأحد تنبه على هذه الخطية الخطيرة لأثرها الخطير على المجتمع الكنسي. الأحد الرابع: الروح القدس وكلمة الله. وجزء من الموعظة على على الجبل لو 6: 27-38 وكيف نحب الأعداء ونتعامل مع المسيئين إلينا،وكثيرا ما نقع في هذه الخطية بسبب نقص الخبرة الروحية بعمل الروح القدس. المحبة هي الثمرة الذهبية لعمل الروح القدس. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد شهر أبيب أما آخر شهران في السنة القبطية فتحدثنا فيهم الكنيسة على سر الكنيسة في شركة الروح وعمل الكنيسة في العالم حتى نهاية الأيام والأبدية. آحاد شهر أبيب: الأحد الأول: الكنيسة مرسلة إلى العالم وإرسالية الاثني عشر في إنجيل عشية (لو9: 1-6) ثم إرسالية السبعين في إنجيل القداس لو 10: 1-20. الأحد الثاني: عثرات الخدمة أو الخدمة والعثرات فبعد الإرسالية والكرازة مع الأحد الأول هناك عثرات للخادم والخدمة (مت 18: 1-9) والمشكلة التي دائما ما نحارب بها (من هو أعظم ؟) الأحد الثالث: جمال الكنيسة في وجود المسيح وسطها مع معجزة إشباع الجموع لو 9: 10-17 هذه المعجزة التي لا تحمل فقط فكر البركة بل أيضًا تحمل صورة المسيح في الكنيسة المسيح في الوسط والكنيسة مجتمعة حوله ثم الشبع من جسده ودمه فالعمل الأفخارستي هو جوهر المعجزة. الأحد الرابع: ماذا لو غاب المسيح عن الكنيسة فلو كان الأحد الثالث يتكلم عن جمال الكنيسة في وجود المسيح فماذا لو لم يكن موجود هو سؤال مريم للمسيح اليوم (لو كنت ههنا لم يمت أخي) مع معجزة قيامة لعازر يو 11: 1-45. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات آحاد شهر مسرى وشهر النسيء وآخر شهر في السنة ولاحت نهاية العام تطلب الكنيسة الثمر. الأحد الأول: الرب يطلب الثمر ومثل الكرمة والكرامين (لو 20: 9-19). الأحد الثاني: حتى لو لم يوجد ثمر إلى الآن فهناك فرصة للتوبة حتى آخر لحظة ودعوى لاوى (لو 5: 27-39) فهو لم يأتي ليدعو أبرارا بل خطاه إلى التوبة. الأحد الثالث: التجديف على الروح القدس (مز 3: 22-35). نظرًا لخطورة هذا الموضوع فالكنيسة تقدمه 3 مرات خلال السنة في بابة وبؤونه وأخيرا في مسرى. الأحد الرابع: نهاية الأيام من الجانب الروحي وتحذير السيد المسيح في أن نسهر ونصلى (مز 13: 3-37). أما لو وجد أحد في شهر النسى فإن الكنيسة تعيد علينا الحديث عن نهاية الأيام ولكن من الجانب النبوي وإنجيل (مت 24: 3-35) فهي تركز على خراب أورشليم كصورة من أحداث نهاية الأيام. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
ملخص آخر لقراءات الآحاد هذا الملخص السابق لقراءات الآحاد هو من وضع المهندس الباحث فؤاد نجيب يوسف ولكن هناك ملخص آخر لقراءات الآحاد ومواضيعها من وضع الشماس المتنيح بانوب عبده وملخصه كالآتي:-
|
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر بابة (ب) نعمة الابن الوحيد وخصصت الكنيسة لهذا الموضوع الأشهر التالية لشهر توت وحتى نهاية بشنس آحاد شهر بابة: سلطان المخلص على النفوس الأحد الأول: تطهير النفوس من الخطية كما غفر للمفلوج الأحد الثاني: اجتذاب النفوس بعد تطهيرها كما اصطادت الشبكة سمك كثيرًا على كلمة المخلص الأحد الثالث: أخراج الشياطين التي هي علة المرض بالخطية كما خرج من المجنون الأعمى الأخرس الأحد الرابع: منح النفوس الحياة كما أقام المخلص ابن أرملة نايين |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر هاتور إنجيل المخلص لشعبه الأحد الأول: ثمرة الإنجيل ومثل الزارع (ويثمرون بالصبر) الأحد الثاني: بركات الإنجيل ومثل الزارع "بعض مائة وآخر ستين وآخر ثلاثين" الأحد الثالث: ضيقات الإنجيل حمل الصليب ومن لا يحمل صليبه ويأتي وراءه لا يقدر أن يكون تلميذًا الأحد الرابع: جزاء الإنجيل كما للإنجيل ضيقة فله جزاء مائة ضعف في هذا الزمان والدهر الآتي |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر كيهك
ظهور المخلص الأحد الأول: البشارة برحمته بشارة الملاك لزكريا هي البشارة برحمة الله للعالم بميلاد السابق للمخلص الأحد الثاني: البشارة بمولدة بشارة الملاك للعذراء مريم الأحد الثالث: تطلع عدله ورحمته زيارة العذراء لاليصابات والرحمة والحق التقيا. الأحد الرابع: التنبؤ بظهوره مع ميلاد المعمدان كان التنبؤ على لسان زكريا بظهور المسيح. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر طوبة
خلاص يسوع للأمم الأحد الأول: إعلان الخلاص للأمم مع زيارة الأسرة المقدسة إلى مصر كرمز لهذا الإعلان الأحد الثاني: بركات الخلاص فطوبى لجميع الذين يسمعون كلام الله ويحفظونه الأحد الثالث: حياة الخلاص وهى الحياة الأبدية التي يفوز بها من يؤمن بالسيد المسيح. الأحد الرابع: إنارة الخلاص والمولود أعمى وقد أنيرت بصريته إذا آمن بالرب يسوع وسجد له. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر أمشير مائدة المخلص لخائفيه الأحد الأول: جلال المخلص رب المجد فيه الكفاية لتقديم الغذاء الروحي الأحد الثاني: تقدمة المخلص الرب يشبع شعبة ومعجزة الخمس خبزات والسمكتين الأحد الثالث: حياة المخلص أي الحياة الأبدية التي ينعم بها الرب يسوع لمن يتناول طعامه الروحي الأحد الرابع: خلاص المخلص وهى نعمة الخلاص التي ينعم بها الرب على من يقبلون طعامه الروحي |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لأشهر برمهات وبرمودة ونصف بشنس
أما آحاد شهر برمهات وبرمودة النصف الأول من شهر بشنس فهي تدخل أما في الصوم الكبير أو الأسبوع الآلام والخمسين المقدسة. الصوم المقدس: بحسب ترتيب كنيستنا فان صوم يونان يسبق الصوم المقدس لذلك سنبدأ بصوم يونان:-
|
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات صوم يونان و فصح يونان
https://st-takla.org/Gallery/var/albu...he-Prophet.gif الاثنين: رجوع الله عن غضبه فعندما تاب أهل نينوى عناده يونان رجع الله حمو غضبه الثلاثاء: إعلان سراج تعليمه فالله أعلن سراج تعليمه بمناداة يونان الأربعاء: غفران الله لآثامهم الله غفر لشعب نينوى عندما تابوا الخميس: فصح يونان أخراج يونان من بطن الحوت |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد للصوم الكبير سبت الرفاع: هلاك تارك التوبة "أن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" لو 13: 5 أحد الرفاع: أركان العبادة الصدقة والصوم والصلاة الأحد الأول: الهداية إلى الملكوت اطلبوا أولا ملكوت الله وبره الأحد الثاني: الانتصار على الشهوات وكيف انتصر رب المجد في التجربة على الجبل الأحد الثالث: قبول التائب وإنجيل الابن الشاطر وكيف ابتهج الأب بعودته الأحد الرابع: تسليمه بكلمة الله مع السامرية وكلمة الله هي الماء الذي يعطيه الله الأحد الخامس: تشديده مع المخلع وكيف أن الله يشدد التائب واحمل سريرك الأحد السادس: أنارته للتائب مع المولود أعمى وكيف أن الله أنار بصيرته |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات أسبوع البصخة وأحد القيامة أسبوع البصخة الفداء كتاب البصخة يبدأ بأحد الشعانين وينتهي بعيد القيامة المجيد أحد الشعانين: دخول المسيح أورشليم وغيرة بيته ومجيئه للفداء سواعي ليلة الاثنين: حديث السيد المسيح عن الأمة سواعي يوم الاثنين: تعليم المسيح في الهيكل سواعي ليلة الثلاثاء: تعليم المسيح عن السهر سواعي يوم الثلاثاء: عقاب غير الساهرين سواعي ليلة الأربعاء: ثواب الساهرين سواعي يوم الأربعاء: التآمر على المسيح سواعي ليلة الخميس: اتهام المتآمرين للمسيح سواعي يوم الخميس الكبير: أكل الفصح سواعي ليلة الجمعة: القبض على المسيح سواعي يوم الجمعة: صلب المسيح وموته ودفنه سواعي سبت الفرح: قيامته المنتظرة عيد القيامة المجيد: قيامة المخلص وإضاءته علينا وتملكه علينا |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد للخمسين المقدسة ظل رب المجد يسوع أربعين يوما يظهر لتلاميذه ويتكلم معهم عن الأمور المختصة بملكوت الله. (اع 1: 1-3) الأحد الأول: عهده الجديد هو الأحد الجديد لأنه أول أحد في العهد الجديد الأحد الثاني: حياة المؤمنين به وهى الحياة الأبدية التي يفوز بها كل من يؤمن بالمخلص الأحد الثالث: بركاته الروحية لهم من يشرب من الماء الذي أعطيه لن يعطش إلى الأبد الأحد الرابع: تثبيته لهم كل من يؤمن به لا يمكث في الظلمة الأحد الخامس: هو طريقهم للملكوت المسيح هو الطريق خميس الصعود: صعود المسيح للملكوت وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء الأحد السادس: في انتظار الروح القدس السيد المسيح وعد تلاميذ بإرسال الروح القدس الأحد السابع: حلول الروح القدس الروح القدس يحل على التلاميذ في يوم الخمسين |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لبقية شهر بشنس تملك المخلص على شعبه الأحد الثالث: المخلص يتفوق على الشيطان وينزع سلامه منه الأحد الرابع: المخلص ينتصر على الشيطان في التجربة |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر بؤونة (ج) شركة ومواهب الروح القدس آحاد شهر بؤونة شركة الروح القدس الأحد الأول عطية الروح القدس يعطى الروح القدس للذين يسألونه الأحد الثاني غفرانه للخطايا كما غفر للمفلوج خطاياه الأحد الثالث أخراجه الشياطين شفاء المجنون الأعمى الأخرس الأحد الرابع مواهب الروح القدس وهى للجميع فالله ينعم على الجميع |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
قراءات الآحاد لشهر أبيب (د) معونة المخلص لرسله الأحد الأول سلطانه فيهم الله يعطى السلطان لرسله الأحد الثاني شريعته معهم وفيه يعطى المخلص الشريعة التي يسير عليها الأحد الثالث بركته لكرازتهم المخلص يبارك طعام الإنجيل الذي يقدمه رسله للمؤمنين الأحد الرابع الحياة الأبدية لسامعيه كما أعطى الحياة للعازر |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
نماذج من قراءات الأحد لمعرفة موضوع اليوم بنهاية الملخص الثاني لقراءات آحاد السنة التوتية نكون قد قدمنا ملخصين وافين لدراسة قراءات الآحاد إلا أن هناك الكثير والكثير الذي يكتشف بعد في دراستنا لقراءات الآحاد فهذه القراءات غنية لأي دارس يستطيع أن يخرج منها جدد وعتقاء فهي مادة خصبة للبحث نرجوا العناية بها. إن كنا قدمنا خلال هذا البحث ملخص عن قراءات آحاد السنة ومواضيعها فأنى ارغب في النهاية أن أقدم نموذجين عن قراءات أحدين في السنة بدراسة صغيرة توضح كيف أن قراءات اليوم كله تفيد في إظهار الموضوع الرئيسي وان لا نعتمد على قراءة الإنجيل فقط في العظة. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
نموذج استخراج موضوع الأحد الرابع من كيهك المثال الأول الأحد الرابع: من شهر كيهك (ميلاد القديس يوحنا المعمدان) عشية مز 87: 5، لو 8: 1 -3 باكر مز 96: 11 -13 ، مر 3: 28-35 البولس رو 9: 6 -13 كاثوليكون 1 يو 2: 24-3: 3 ابركسيس اع 7: 8-22 قداس مز 80: 1 -3، لو 1: 57-80 من يفحص الإنجيل يجده يتكلم عن ولادة يوحنا المعمدان ولكن الكنيسة لا تقصد من تلاوة هذا الفصل الاحتفال بميلاد يوحنا المعمدان،فقد خصصت الكنيسة له يومًا وهو الثلاثون من شهر بؤونة بل أن الكنيسة تقصد من هذا القراءات الإشارة إلى قرب ظهور المخلص وهذا هو ما ظهر في كلام الوحي على لسان زكريا الكاهن والد يوحنا المعمدان وهو يتنبأ عن المسيح قائلًا "مبارك الرب الذي افتقد وصنع فداء لشعبه وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه" لو 1: 68-69. ونستطيع أن نتبين ذلك بوضوح من خلال مزامير اليوم التي تتكلم عن ابن داود. "وكيف أن صهيون الأم تقول أن إنسانًا وإنسانًا ولد فيها وهو العلى الذي أسسها" مزمور عشية ومزمور القداس بتعجل ظهور ابن الله في حياتنا وميلاد ابن الله " يا جالس على الشاروبيم اظهر قدام افرايم وبنيامين ومنسى". وهكذا فان المتصفح لكل القراءات يدرك القصد من الإنجيل ليس ميلاد يوحنا المعمدان بل قرب ميلاد المخلص. |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
نموذج استخراج موضوع قراءات الأحد الأول والثاني من هاتور المثال الثاني قراءات الأحد الأول والثاني من شهر هاتور. هذه القراءات التي تختم بإنجيل القداس عن مثل واحد وهو مثل الزارع ففي الأحد الأول مثل الزارع من إنجيل لو 8 وفى الأحد الثاني مثل الزارع من إنجيل مت 13 ولكن هناك مع هذان الإنجيلان فأن باقي قراءات اليوم تختلف لذلك فان الهدف من كل أحد مختلف وان كان الإنجيل واحد. الأحد الأول من هاتور الإنجيل من الزارع والقراءات تتكلم عن ثمرة الإنجيل أي عن الذين يسمعون الكلمة ويثمرون بالصبر أي يواظبون على عمل الخير وإتمام الوصايا واحتمال الضيقة من اجل الإنجيل لذلك فإننا نجد أن الرسائل الثلاثة تتكلم عن خدام الكلمة فالبولس يتكلم عن أجرهم السماوي (2كو 9: 1-9) وكيف أن تكون عن بركة وعز وليس عن شح "إن مَنْ يزرع بالشح فبالشح أيًا يحصد ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضًا تحصد" والكاثيلكون يحذر الخدام من أن يكونوا معلمين كثيرين "لا تتاح أشياء كثيرة نعثر جميعًا" (يع 3: 1-12). أما الابركسيس تبين كيف أن كلمة الخادم الأمين بطرس كانت سبب لحلول الروح القدس على السامعين من الأمم (اع 10: 37-11-1). أما الأحد الثاني من هاتور الإنجيل أيضًا من مثل الزارع ولكن ممكن أن نخرج من باقي القراءات أهداف أخرى. لموضوع الأحد فان كانت قراءات الأحد الأول تتكلم عن ثمرة الكلمة على الأرض الجيدة،فإننا ممكن أن تستخرج من قراءات الأحد الثاني بركات الإنجيل أو بركات كلمة الله "فاعطى ثمرا مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين". ومزامير القراءات توضح ذلك مزمور عشية "الذي يسقى الجبال من علالية من ثمرة أعمالك تشبع الأرض" مز103. مزمور باكر "الأرض أعطت ثمرتها. ليباركنا الله إلهنا" مز66. مزمور القداس "تشيع جميع شجر الحقل" مز103. كذلك البولس يتكلم عن بركات الإنجيل"لأن أرضا قد شربت المطر الآتي عليها مرارًا كثيرة وأنتجت عشبا صالحا للذين من أجلهم تنال بركة من الله" عب 6: 7-15. والكاثيلكون من (رسالة يهوذا 1: 14 -25) عن دينونة الذين يهملون كلمة الله أما البركسيس فيتحدث عن واجب التبشير بكلمة الله "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" وهكذا فإننا نرى قراءتين متشابهتين في الإنجيل مختلفتين في القراءات وفى الأهداف وفى النهاية أطلب من الله أن يكون هذا البحث البسيط الذي بين أيديكم الطاهرة قد أفاد ولو بنسبة بسيطة في هذا الموضوع الجميل الكبير جدًا الذي لا يستوعبه مثل هذا البحث البسيط بل نحتاج إلى مجهودات كثيرة لنخرج الكثير من قصد الآباء الجميل في وضع هذه القراءات بهذه الصورة الرائعة المسترشدة بالروح القدس. صلوا عن ابنكم القس/ بولس ميلاد خادم كنيسة يوحنا المعمدان بالمعادى |
رد: كتاب الكاهن وعظة الأحد - القس بولس ميلاد يوسف
مراجع البحث (1) الكتاب المقدس (2) القطمارس (النسخة الرقمية - إصدار دير الأنبا بيشوى) katameooc (3) أصول علم الوعظ وفنونه (الجزء الأول) - الراهب/ بنيامين المحرقى (4) تأملات في القيامة - الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ (5) كنوز النعمة بأجزائه - الأرشيدياكون المتنيح بانوب عبده (6) دراسة منهجية للقراءات الليتورجية للكنيسة القبطية - م/ فؤاد نجيب يوسف |
| الساعة الآن 08:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026