![]() |
رد: كتاب حياة الإيمان
قليل الإيمان | ضعيف الإيمان
|
رد: كتاب حياة الإيمان
الإيمان المحدود هناك نوع ثالث: هو الإيمان المحدود: ونقصد به الذي يؤمن بالرب في حدود معينة، ولا يصل إيمانه إلى ما هو أبعد منه.. مثال ذلك مريم ومرثا، اللتان كانتا تؤمنان أن الرب يقدر أن يشفي أخاهما من المرض فلا يموت. أما إن مات، فقد كانت إقامته من الأموات أمرًا لم يكن إيمانهما قد وصل إليه. لذلك كل منهما قالت للرب "لو كنت ههنا، لم يمت أخي" (يو 11: 21، 32). ولما قال الرب لمرثا "سيقوم أخوك" أجابته "أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة في اليوم الأخير" (يو 11: 24 ). ولما ذهب الرب إلى القبر وقال "ارفعوا الحجر "قالت مرثا "يا سيد قد أنتن، لأن له أربعة أيام" (يو 11 24). إن الله لم يرفض هذا الإيمان المحدود، إنما أعطاه فرصة لينمو. لذلك لمرثا "من آمن بي، ولو مات فسيحيا". ووبخها عند القبر قائلًا "ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله" (يو 11: 20، 40) وأعطاها فرصة أن ترى مجد الله في إقامة أخيها لعازر، لتؤمن أيضًا اليهود الذين شهدوا المعجزة. وهنا كان الإيمان لاحقًا للمعجزة، وليس سابقًا لها. وربما كان ذلك لأن تلك المعجزة كانت الأولى من نوعها، أي إقامة ميت بعد أربعة أيام من موته، بعد أن أنتن. |
رد: كتاب حياة الإيمان
البطيء القلب في الإيمان نوع رابع، من الإيمان الضعيف، هو البطيء القلب في الإيمان. وربما يكون عن بطء في الفهم، أو عن عدم إدراك، فلا يأتي إيمانه سريعًا. وكان هذا هو نوعية إيمان تلميذي عمواس من جهة قيامة الرب. ولذلك وبخها قائلًا "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء. أما كان ينبغي أن المسيح يتألم.." (لو 24: 25، 26). ثم بدأ يشرح لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب.. لكي يؤمنا، أو لكي يعالج هذا البطء في إيمانهما، الناتج عن عدم فهم أو عدم معرفة. وفي هذا المثال أيضًا نقول: إن علاج الأخطاء الخاصة بالإيمان، هو الوضع السليم . وهذا أفضل من الازدراء أو التحقير الذي لا يأتي بنتيجة ولا يوصل إلى الإيمان السليم. |
رد: كتاب حياة الإيمان
الإيمان الميت وهناك حالة خطيرة هي الإيمان الميت : فقد قال القديس يعقوب الرسول "الإيمان بدون أعمال ميت" (يع 2: 20، 17). وقال إن مثل هذا الإيمان لا يقدر أن يخلص صاحبه (يع 2: 14). ورأي أن الإيمان الحي ينبغي أن تكون له أعمال تدل عليه، فقال "أنا أريك بأعمالي إيماني" (يع 2: 18). |
رد: كتاب حياة الإيمان
إيمان غير ثابت هناك أيضًا إيمان غير ثابت: مثال ذلك أن السيد المسيح (قبيل القبض عليه) قال لتلميذه بطرس "هوذا الشيطان طلبكم لكي لا يفني إيمانك" (لو 2: 18). في ذلك الوقت اهتز إيمان بطرس، لكنه عاد بعدئذ إلى قوته الأولى. |
رد: كتاب حياة الإيمان
خروج عن الإيمان السليم وهناك حالات وصفها الكتاب بأنها خروج عن الإيمان السليم. ومنها: أ – قال القديس بولس الرسول "إن كان أحد لا يعتني بخاصته، ولا سيما أهل بيته فقد أنكر الإيمان، وهو شر من غير المؤمن" (1تي 5: 8). ب – وقال عن الأرمل الحدثات اللاتي يرجعن في نذرهن للبتولية "أرفضهن، لأنهن متى بطرن على المسيح، يردن أن يتزوجن. ولهن دينونة، لأنهن رفضن الإيمان الأول" (1تي 5: 12). ج – وقال كذلك "محبة المال أصل كل الشرور. الذي إذا ابتغاه قوم، ضلوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1تي 6: 10). د – وقال "احفظ الوديعة، معرضًا عن الكلام الباطل الدنس.. الذي إذ تظاهر به قوم، زاغوا من جهة الإيمان" (1تي 6: 21). هل بعد هذه الأمثلة نستطيع أن ننكر علاقة الإيمان بالأعمال لأنه هنا بعمل خاطئ يقال إن إنسانًا أنكر الإيمان، أو رفض الإيمان، أو ضل أو زاغ عن لإيمان.. لعلنا بأمثال هذه المقاييس نمتحن أنفسنا، عملًا بقول الرسول "إختبروا أنفسكم: هل أنتم في الإيمان" (2 كو13: 5). |
رد: كتاب حياة الإيمان
الارتداد عن الإيمان أخطر حالة هي "الارتداد عن الإيمان": يقول الرسول "في الأزمنة الأخيرة يريد قوم عن الإيمان تابعين أرواحًا مضلة" (1تي 4: 1). وعبارة الارتداد عن الإيمان، تعني أنهم كانوا في الإيمان ثم ارتدوا ويتحدث الرسول عن الارتداد العظيم الذي يسبق مجيء المسيح فيقول إنه "لا يأتي إن لم يأت الارتداد أولًا" (2 تس 2: 3). هذا من الجهة العامة، أما عن الناحية الفردية فيقول "أما البار فبالإيمان يحيا وإن ارتد لا تسر به نفسي" (عب 10: 38). وهنا يتكلم عن ارتداد إنسان مؤمن بار كان بالإيمان يحيا. مادام المؤمن يمكن أن يريد، إذن المؤمنون هم غير المختارين. فالمختارون يبقون على إيمانهم كل حياتهم، حتى ملاقاة الرب.. كل ما ذكرناه في الأنواع السابقة، هو عن السلبيات في الإيمان. نتابع كلامنا إذن عن الإيجابيات الإيمانية. |
رد: كتاب حياة الإيمان
النمو في الإيمان النمو في الإيمان: يقول القديس بولس الرسول لأهل تسالونيكى "نشكر الله كل حين من جهتكم أيها الأخوة.. لأن إيمانكم ينمو كثيرًا" (2 تس 1: 3). وقال عن أهل كورنثوس إنهم يزدادون في الإيمان (2 كو8: 7). إذن الإيمان فضيلة كسائر الفضائل، يمكن أن ينمو فيها الإنسان.. |
رد: كتاب حياة الإيمان
حفظ الإيمان والثبات فيه يقول الرسول عن نفسه في أواخر حياته، ووقت انحلاله، ووقت انحلاله قد حضر "..أكملت السعي، حفظت الإيمان. وأخيرًا وضع لي إكليل البر" (2تي 4: 7،8). ويقول لأهل كولوسى ".. ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه، إن ثبتم على الإيمان.." (كو1: 23). وأقوى من الثبات في الإيمان، تعبير آخر هو الرسوخ في الإيمان |
رد: كتاب حياة الإيمان
الرسوخ في الإيمان يقول القديس بطرس الرسول عن محاربات إبليس ".. فقاوموه راسخين في الإيمان" (1بط5: 9). |
الساعة الآن 11:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025