|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الجدي | الجِداء
وهو نفس الكلمة في العبرية، وتدل على ولد العنز الصغير الذي لم يتجاوز العام من عمره، أما الكبير فهو التيس. وكان لحم الجدي يعد من أطيب الأطعمة التي كان يحبها إسحق، فقد عملت رفقة له الأطعمة التي قدمها له يعقوب من جديي معزى، كما ألبسته جلود الجديين (تك 27: 9 و16، انظر 38: 17، قض 6: 19 ). وقد أصعد منوح جدي معزى محرقة للرب (قض 13: 15 و19)، وأعطى يوشيا لبني الشعب " غنمًا حملانا وجداء..... للفصح" (2 أ خ 35: 7). ويقول إشعياء النبي عن السلام الذي سيعم الخليقة عندما يملك الرب: "فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي" (إش 11: 6). ويستخدم الرب في حديثه عن الدينونة في إنجيل متى، كلمة "جداء" مجازيًا للدلالة على الأشرار، حيث يقول: "ويجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم عن بعض كما يميز الراعى الخراف من الجداء، فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار.... ثم يقول أيضًا للذين عن اليسار (الجداء): اذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت 25: 32 - 41). ويتكرر في الشريعة القول: "لا تطبخ جديا بلبن أمه" (خر 23: 19، 34: 26، تث 14: 21) حيث كانت هذه عادة وثنية وطقسا دينيا يقومون به استدرارًا للمطر، كما تدل عليه الألواح المكتوب عليها بالخط المسماري و التي وجدت في " أوغاريت " عاصمة الحثيين، وهي راس شمرا قرب اللاذقية بسورية. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
فصل الخِراف (الأبرار) عن الجِداء (الأشرار) |
كما يَفصِلُ الرَّاعي الخِراف عنِ الجِداء |
أقوال القديس أوغسطينوس عن الجِدال في الخدمة |
تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد . |
الخيْمَة | الخِيام |