|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
المذيع محمد الجندى لـ بوابة الأهرام علمت بالمصادفة أن الرئيس قال هاتوا المذيع اللى عمل حوار رئيس الو
المذيع محمد الجندى لـ بوابة الأهرام علمت بالمصادفة أن الرئيس قال هاتوا المذيع اللى عمل حوار رئيس الوزراء قال المذيع محمد الجندى عن اختياره لإجراء حوار الرئيس عدلى منصور: إننى علمت بالمصادفة أن الرئيس قال: (هاتوا المذيع اللى عمل حوار رئيس الوزراء). بهذا الكلام بدأ المذيع محمد الجندى حديثه مع "بوابة الأهرام" وقال: قبل إجراء الحوار كان كل ما أعرفه أن اختيارى جاء "بشكل طبيعى" من خلال القيادات، فقد تم تكليفى من الوزيرة د.درية شرف الدين، وليس من اختصاصى أن أعرف أى تفاصيل أخرى. ولكننى سعدت أكثر عندما علمت "بالمصادفة" أن الرئيس هو الذى اختارنى، حيث أبلغنى المستشار الإعلامى للرئيس أحمد المسلمانى، والسفير إيهاب بدوى، قبل إجراء الحوار بـ"أن الرئيس اختارنى بعد أن شاهدنى فى لقاء رئيس الوزراء د.حازم الببلاوى"، وكان ذلك بمثابة شهادة تقدير لى، فتقييم الرئيس شئ كبير بالنسبة لى وبالطبع سعدت بالتجربة جدا وبتقييمى. وحول شعوره أثناء تكليفه بالحوار، قال: شعرت بالقلق فى البداية لأنها بالطبع تجربة مهمة فى مشوارى الإعلامى، فكونى ألتقى بالرئيس فى أول حوار له على شاشة التليفزيون منذ توليه الرئاسة، يعنى الكثير، وجاء فى تفكيرى أن الحوار سيلقى مساحة كبيرة جدا على المستوى المصرى والعالمى، وقد تم تنفيذه بشكل مرتب وبالتنسيق بين الزملاء وفريق العمل والإعداد فى قطاع الأخبار، وبين الرئاسة بمعايير موضوعية ومهنية تم الإتفاق عليها، والإلتزام بها ليخرج اللقاء فى صورة تليق بالتليفزيون المصرى وبأول حوار مع الرئيس . وعن كواليس لقاء الرئيس، قال: لا أنكر قلقى لأنها تجربة مهمة، ولكن التنظيم الكبير والترتيب الذى تم للتنسيق بين فريق العمل بقطاع الأخبار، والرئاسة كان سببا فى ظهور اللقاء بشكل ناجح ومميز على الشاشة، فقد كان هناك اتفاق على عدم الخروج عن السياق ليكون الحوار ناجحا، ويليق بكونه أول حوار للرئيس بالتليفزيون ولا يعنى ذلك عدم الحوار فى أشياء معينة أو التوقف عن أسئلة معينة. وقال: "ولكن جاء الحوار بكل شفافية وبدون إغفال لأى موضوعات وبدون التضييق على أى أسئلة وحتى فى المونتاج لم يكن مونتاجا بمعنى الكلمة فقد كان الحوار وكأنه علر الهواء حيث تم تسجيله بوقت قصير جدا ثم بثه بدون تدخل فى اللقاء والحمد لله أثنى عليه الجميع، والإنتقاد الوحيد هو أننى كنت شديد الإلتزام وبالطبع أحترم كل الآراء والإنتقادات ولكننى أرى أن الحوار كان يستدعى بالفعل أن أكون شديد الإلتزام. وعن الجدل الدائر لاختياره فى تقديم لقاءين مهمين هما لقاء الرئيس ومن قبله لقاء رئيس الوزراء د.حازم الببلاوى، قال: إننى أنفذ التكليفات فقط، فهذا هو عملى ولا أشغل بالى إلا باجتهادى فى العمل ولا أسعى للحصول على شئ، ولا أتدخل فيما لا يعنينى فقط أتحرك وأجتهد وبالطبع أحترم زملائى جيدا. وقال: "أقدر أن تلك الفرصة يتمناها الكثيرون من الزملاء وأحترم تطلعاتهم، ولكننى حتى أحسم هذا الجدل فلا دخل لى بأى ترشيحات والحمد لله أقدم منذ التسعينيات لقاءات هامة أضافت لى رصيدا كبيرا فى مشوارى الإعلامى أتذكر منها منذ بدايتى لقاء مع السفير البريطانى على الهواء قبل ضرب العراق، وكنت أقدمه وأترجمه على الهواء وحذفت بالحوار جزءًا كان "سيدين مصر والإعلام المصرى" وهو ما أيده رئيس قطاع الأخبار وقتها بالرغم من حداثتى فى العمل إلا أننى تصرفت على الهواء بسرعة وبمنطق. وغير ذلك من اللقاءات الهامة مع "رئيس الإنتربول"، وترجمت أول خطاب لأوباما على الهواء فور توليه رئاسة أمريكا، وأجريت لقاءات مع آلان ديلون وصوفيا لورين فى "صباح الخير يا مصر". مصدر بوابة الاهرام |
|