رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
العلامة أوريجينوس: [لأن الجراحات لا تبقى على الدوام إنما تعبر وتنتهي، "لذلك هكذا قال الرب: إن رجعتَ أُرجعك فتقف أمامي". هذه العبارة موجهة إلى الذين يدعوهم الرب إلى التوبة والرجوع إليه. لكن يبدو لي أن هناك شيئًا من الغموض في كلمة "أرجعك". فإنه ما من أحد "يرجع" إلى موضع لم يكن موجودًا فيه من قبل، لكن ارجاع الشخص أو الشيء يكون إلى مكانه الطبيعي. فعلى سبيل المثال، حينما يُبتر أحد أعضاء جسمي يحاول الطبيب أن يعمل له عملية إرجاع وإعادة إلى مكانه الأصلي. كذلك حينما يوجد مثلًا إنسان خارج وطنه، لأسباب عادلة أو ظالمه ثم يصدر الأمر برجوعه، فإنه يرجع إلى بلده. كأن الله يقول لنا هنا، نحن الذين بعدنا عنه: أنه إذا رجعنا إليه فسوف يرجعنا إلى مكاننا الطبيعي معه. هذه إذًا هي كلمات الوعد الإلهي لنا. وكما هو مكتوب في سفر أعمال الرسل: "إلى أزمنة رد كل شيء، التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر" (أع 21: 3)، ولإلهنا المجد الدائم إلى أبد الآبدين. آمين ]. |
|