رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
لان محبة المسيح تحصرنا اذ نحن نحسب هذا انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا. و هو مات لاجل الجميع كي يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسهم بل للذي مات لاجلهم و قام. كورنثوس الثانية 14:5-15 ما الذى يحفزك لكى لتفعل ما تفعله؟ ما الذى يدفعك للانجاز، للنجاح، ولمحاولة الوصول للمزيد حتى؟ بولس قال ان المحبة كانت قوته الدافعة. ما الذى قد يحدث فى حياتنا لو كانت المحبة هى حقاً العامل المؤثر فى تحفيزنا وسلوكنا؟ ماذا لو اصبحت رغبتنا لمحبة هؤلاء الذين لا يعرفون نعمة خلاص مصدرنا الوحيد للاهتمام بدافع المحبة؟ لقد مات لكى تكون! دعونا لا نخيب امله. صلاتي يا إله الأبدية، من فضلك كن معى كما اسعى للسماح للمحبة ان تكون محفزى المؤثر الرئيسى فى الحياة. اريد ان اظهر ليسوع حبى وتقديرى لكل ما فعله لكى يخلصنى. اريد ان اعيش ليسوع لكى يعرف الآخرون انه رب حياتى. اريد لكلامى وافعالى ان يظهروا محبته للآخرين لكى يستطيعوا ان يختبروها بشكل حقيقى ويعرفوه. من فضلك باركنى كما اسعى لهذا الهدف. باسم يسوع اصلى. آمين. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
إن محبة المسيح التي تحصرنا هي القوة الدافعة |
ليت محبة المسيح تحصرنا في الصليب |
لأن محبة يسوع المسيح ابن الله الحي تحصرنا |
فكيف لا تحصرنا نحن محبة المسيح |
تصميم| لأن محبة المسيح تحصرنا |