رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فتضرع موسى أمام الرب إلهه، وقال: لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة؟ ( خر 32: 11 ) كان موسى، في المقام الأول، قائدًا، والقيادة الروحية المؤثرة هي إحدى العطايا التي يقدمها الله لمنفعة شعبه. ويبدو أن بولس في رومية12: 3- 8 ـ حيث تَرِد هذه الموهبة ـ يركز على أنه مهما كانت موهبتك فاستخدمها كما ينبغي. وفي ضوء هذا الفكر، يقول إن القائد (المدبِّر) في حاجة إلى الاجتهاد (ع8)؛ فالسؤال الأساسي الذي ينبغي توجيهه بخصوص مَنْ هم في مواقع القيادة هو: هل يتراخون عندما يصيبهم التعب، أو عندما يصبح العمل مُحبطًا؟ إن موسى قد أُصيب بالتعب، والعمل كان قد أصبح مُحبطًا، إلا أنه لم يتراخ أو يستسلم قط. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
في المقام الأول ثدي الصخرة؛ في المقام الثاني ثلج لبنان؛ وفي المقام الثالث المياه |
في المقام الأول تعلموا لغة المحبة |
اللقاء الأول مع الرب |
ليس من يبهرنا من اللقاء الأول... |
كيف تتخطى اللقاء الأول بها |