السيد المسيح أعطى أسباب عدم القلق وهى : إن اللى أعطاك الحياة ونفخ فيك نفخة الحياة هو اللى حايعينك على أن تستمر هذه الحياة , يعنى اللى أعطاك عطية الحياة فى حد ذاتها هو كفيل بإستمرار الحياة , فاللى أعطاك هذا الجسد هو كفيل بأته يكسى هذا الجسد ويدفيه , واللى أعطاك الخير الكبير هل مش حايقدر يعطيك الخير القليل!؟ يعنى اللى أعطاك الحياة كلها مش حايقدر يعطيك طعام ويعينك على الحياة , واللى أعطاك هذا الجسد مش حايقدر يعطيك لباس لكسوة هذا الجسد , فهى دى أول حاجة تطمئن الإنسان أن صاحب العطية الكبيرة هو كفيل بإستمرار العطية وإن هو كفيل أنه لا يتركنا نحتاج إلى شىء واللى أعطانا الحياة هو يعتنى بهذه الحياة لحد ما ترجع الحياة مرة تانية لأيدين الله , وعلشان كده القلق ده جهل يزود مسئوليات اليوم لكن لا يخفف من مسئوليات الغد , يعنى مهما أنت أهتميت لبكرة وقعدت تفكر فى بكرة كتير حاتجعل حاضرك ثقيلا وحاتبقى مثقل اليوم بأثقال كثيرة ولكن هذا التثقل لن يستطيع أن يغير من مسئوليات الغد ومش حايقدر يخفف منه , فأنت اللى بتوهم نفسك لكن ضع يدك فى يد اللى أعطاك الحياة وخللى عندك ثقة فى أنه كفيل براعية هذه الحياة , فالذى أعطى هو يحفظ ويبارك ويضمن , وعلشان كده لما نفتكر الحياة دى فى معناها بنشعر أن الحياة دى عطية من الله , والحقيقة فى سفر يونان عجبتنى آية جميلة لا أحد بياخد باله منها كثيرا يونان 3: 3