رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
متى وامتحان المركز والشهرة «وَبَعْدَ هذَا خَرَجَ فَنَظَرَ عَشَّارًا اسْمُهُ لاَوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي. فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ» (لوقا5: 27، 28). كان للاوي (متى) مركز عالمي كبير يجمع بين الجاه والثروة. والامتحان هنا: هل يترك مركزه ويتبع يسوع المتضع الذي لا يعرفه أو يعترف به أحد؟ إن الشهرة والمركز العالي من الصعب على الإنسان التخلي عنهما إلا بثورة تطيح به. فهل بكلمة «اتبعني» يتخلى متى عن هذا؟ هذا هو التنازل العظيم. وإن كان قد فقد مركزًا ودخلاً. لكنه وجد الشرف للحاضر وضمان للمستقبل أنه في كل شيء استغنى في المسيح (1كورنثوس1: 5). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
يسوع والبيان |
هل لله المركز الأول في حياتي، أم تحتل أشغالي ذلك المركز؟ |
إبراهيم وامتحان الإيمان |
البابا وامتحان العربي |
المركز والشهرة |