|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
كيف يمكن للأزواج تنمية الرومانسية بطريقة ترضي الله؟ يزودنا الكتاب المقدس بإرشادات حكيمة للتعامل مع العلاقات العاطفية بطريقة تكرم الله وتحترم كرامتنا وكرامة الآخرين. في حين أن الكتاب المقدس لا يعطينا كتاب قواعد شاملة للمواعدة، إلا أنه يقدم لنا مبادئ واضحة يمكن أن تساعدنا على وضع حدود صحية. يدعونا الكتاب المقدس إلى الطهارة في أفكارنا وأفعالنا. كما يحضّنا القديس بولس في 1 تسالونيكي 3:4-5 "لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ تَقْدِيسُكُمْ: أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الْفُجُورِ الْجِنْسِيِّ، لِيَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَيْفَ يَضْبِطُ جَسَدَهُ فِي الْقَدَاسَةِ وَالْكَرَامَةِ، لاَ فِي هَوَى الشَّهْوَةِ كَالأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ". هذا يعلمنا أن العلاقة الحميمة الجسدية هي هبة محفوظة لعهد الزواج. بالنسبة للمرتبطين بعلاقات المواعدة، يعني هذا وضع حدود جسدية واضحة لتجنب الإغراء وحماية حرمة الجنس. في حين أن التفاصيل قد تختلف من زوجين إلى آخر، فإن المبدأ التوجيهي العام هو تجنب أي نشاط يثير الرغبة الجنسية خارج إطار الزواج. كما يحذر نشيد سليمان شعريًا: "لا تثيروا أو توقظوا الحب حتى يشتهي" (نشيد سليمان 2: 7). يؤكد الكتاب المقدس أيضًا على أهمية الحدود العاطفية والروحية. نحن مدعوون لحفظ قلوبنا (أمثال 4: 23) وأن نكون متساوين مع المؤمنين (2 كورنثوس 6: 14). هذا يشير إلى أننا يجب أن نكون حذرين من أن نصبح حميمين عاطفيًا بسرعة كبيرة، وأننا يجب أن نبحث عن شركاء يشاركوننا إيماننا وقيمنا. يعلمنا الكتاب المقدس أن نحترم عهد الزواج. الوصية "لا تَزْنِ" (خروج 20:14) تتجاوز الأفعال الجسدية لتشمل الإخلاص العاطفي. بالنسبة لأولئك الذين يتواعدون، هذا يعني أن يكونوا متيقظين للحفاظ على الحدود المناسبة مع الآخرين احترامًا لشريكك وعلاقتك. يضع الكتاب المقدس أيضًا حدودًا لدوافعنا في العلاقات العاطفية. نحن مدعوون لأن نحب بإيثار، مقتدين بيسوع المسيح (أفسس 25:5). هذا يعني أن تركيزنا الأساسي يجب أن ينصب على إعطاء الحب بدلاً من السعي لتلبية احتياجاتنا الخاصة. وهذا يعني أيضًا تجنب العلاقات القائمة على الشهوة أو الجشع أو الرغبة في السيطرة أو التلاعب. أخيرًا، يذكرنا الكتاب المقدس أن ولاءنا النهائي هو لله. في حين أن العلاقات العاطفية مهمة، يجب ألا تصبح أبدًا أصنامًا تأخذ مكان الله في قلوبنا. كما علّم يسوع، يجب علينا أن "تُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَكُلِّ نَفْسِكَ وَكُلِّ فِكْرِكَ" (متى 22:37). من خلال تطبيق هذه المبادئ الكتابية بالصلاة، يمكن للأزواج أن يضعوا حدودًا تحمي نقاءهم وتكرم الله وتسمح لعلاقتهم بالازدهار بطريقة صحية. تذكروا أن هذه الحدود لا تهدف إلى تقييد الحب، بل إلى خلق مساحة آمنة له لينمو وفقًا لتصميم الله المثالي. (مورو، 2016). |
|