رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أَجابَهم: ((لقد قُلتُه لَكم فلَم تُصغُوا، فلِماذا تُريدونَ أَن تَسمَعوه ثانِيَةً؟ أَتُراكم تَرغَبونَ في أَن تَصيروا أَنتُم أَيضاً تَلاميذَه؟)) تشير عبارة "لقد قُلتُه لَكم فلَم تُصغُوا، فلِماذا تُريدونَ أَن تَسمَعوه ثانِيَةً؟" إلى إزعاج الأعمى بتكرير سؤال اليَهود لمعَرَفَته سوء نِيَّتهم، وهي ليست الوقوف على الحق، بل جعله يُنكر الحق التي اختبره هو بنفسه مع يسوع. إذ لم يجدوا تناقض في شهادة الرجل الَأعْمى بِالرُّغمِ من الأسئلة المتعاقبة. أمَّا عبارة "فلَم تُصغُوا" فتشير إلى معنى لم تصدِّقوا. يبذل الفريسيُّون قصارى جهودهم لإنكار حقيقة شفاء الأعمى، التي جرت على مرأى منهم الجميع. إنهم عُمْيان، لكنهم لا يعلمون ذلك. أمَّا عبارة "أَتُراكم تَرغَبونَ في أَن تَصيروا أَنتُم أَيضاً تَلاميذَه؟" إلى سؤال استهزاء بالفِرِّيسيِّينَ حيث كان اهتمامهم هذا يقود إلى طريق التلمذة ليسوع؛ ويُعلق القديس أوغسطينوس "ماذا يعني قوله: " أَتُراكم تَرغَبونَ في أَن تَصيروا أَنتُم أَيضاً تَلاميذَه؟" فمن جهتي أنا (الَأعْمى) قد صرت فعلًا تلميذا له، أتريدون أنتم أيضًا؟ إنني الآن أرى، أرى بدون ارتياب". مشكلة الفِرِّيسيِّين هي عدم قدرتهم على الإصغاء إلاَّ َ إلى أنفسهم ومعتقداتهم وشريعتهم. في حين الإصغاء هو الشَّرّط الوحيد لمعَرَفَة الله الحقيقية وللانفتاح عليه. فمن يصغي هو وحده الذي يبصر. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
إنهم يعانون من التخمة. إنهم مرضى بالتخمة |
فقال لهم إنهم قادة عميان، وإنهم يعلمون تعليمًا خاطئًا |
لا لا .. إنهم يعملون باستمرار |
“يتحدث الناس عن الكمال، لكنهم لا يعملون إلا القليل “. |
لكنهم نادرووووون |