تضم مدينة الناصرة عدة معالم أثرية وتاريخية عريقة تعود إلى آلاف السنين.
توضح الحفريات منذ عام 1955 أن التلة التي تقع عليها كنيسة البشارة وكنيسة القديس يوسف كانت مليئة بالسكان منذ عصر البطاركة.
يقال إن يسوع عاش هنا حتى معموديته على يد يوحنا.
كانت مدينة الناصرة موطن للمسيحيين، وقد احتلها الفرس في عام 614 بعد الميلاد وقاموا بتدميرها بالاشتراك مع اليهود، ثم قل عدد سكان الشعب المسيحي بها.
استعاد البيزنطيون الناصرة و انتقموا بتدمير منازل السكان اليهود لكن في عام 629 ميلادياً.
تعرضت الناصرة للهلاك عام 1263 على يد بيبرس و مماليكه، ولكن لم يُسمح للمسيحيين بعدها بالعيش في المدينة حتى ألغى الحاكم الدرزي فخر الدين الحظر عام 1620.[4]