رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ ( خر 16: 31 ) لكن الأكل من المَن، والتمتع بالخبز النازل من السماء، يحتاجان إلى ذوق سماوي، أما الإنسان الطبيعي، فلن يجد في هذا الطعام لذة، فيشتاق إلى طعام مصر، ويميل للرجوع إلى الوراء ( عد 11: 4 ، 5). وواضح أننا إذا أردنا التمتع بالمسيح، فعلينا أن نفطم قلوبنا عن كل ما في العالم الحاضر الشرير، عن كل شهوة نرغب فيها بحسب الإنسان الطبيعي، أي كأُناس أحياء في الجسد، وعندئذ نستطيع أن نختبر المكتوب «ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب» |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
مدعو سماوي لرجاء سماوي من قلبي ناوي أحيا سماوي |
كلمات ترنيمة مدعو سماوي لرجاء سماوي |
انا دعيت سماوي ورجائي سماوي |
في سمائي |
لقد عشت زماني كله |