رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
حتمية السجود «اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا» (يوحنا٤: ٢٤). السجود والعبادة: المشغولية بصفات وكمالات الله (بحسب إعلانه عن نفسه) تنتج فينا حالة من الاحترام والتقوى الحقيقية، تملأ كيان الساجد يُعبِّر عنها بتقديم الذبائح والتقدمات الروحية والتعبد لله، من أجل من هو في ذاته، ومن هو للساجد. الفرق بين الصلاة والشكر والسجود: الصلاة: لغرض ما نتمناه، والشكر: لأجل ما نلناه، والسجود: فهو أسمى الامتيازات والواجبات للمؤمن، فلا سجود للطبيعة (تثنية٤: ١٤-١٩). ولا للناس (أعمال١٠: ٢٥). ولا للملائكة (رؤيا١٩: ١٠)؛ بل لله وحده. أعظم اعلان عن السجود: يوحنا٤: سجود السامريين لما لا يعرفون – ديانة زائفة - (لا حق)، سجود اليهود لما يعرفون ولكن بالجسد (لا روح) وجاء الوقت لابطال سجودهم. وفي العهد الجديد بالروح والحق. ولا يحكمه مكان (في بيت أو مدرسة، أعمال٢: ٤٦؛ ١٩: ٩) بل حالة. بالروح: أي بالطبيعة الجديدة التي أخذناها بالولادة من الروح. وبالروح الذي يأخذ مما للرب ويخبرنا فيثير فينا حاسيات السجود. بشرط ألا يكون حزينًا أو منطفئ فينا. بالحق: أي بحسب إعلان الله عن نفسه في المسيح وفي الكتاب المقدس. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
يا رب أنت وحدك تستحق السجود فساعدنا على السجود لك |
حتمية الألم |
حتمية الصلاة |
حتمية التسبيح |
حتمية الموت |