رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الأنبا يؤانس باكيًا حرصت على بركة الأنبا ميخائيل منذ الكلية نقلا عن الفجر قال الأنبا يؤانس، أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية، والمكلف من البابا تواضروس بمساعدة الأنبا ميخائيل في إدارة إيبارشية أسيوط، قبل رحيله بثلاثة أشهر: "تخرجت من كلية الطب البشري جامعة أسيوط، وطيلة فترة دراستي، كنت اشرك بحضور القداسات الإلهية يوم الجمعة، والوقوف في طابور طويل قد تطول الوقفة بداخله الى ساعة، حتى اشرف ببركة الأنبا ميخائيل وتقبيل يديه الطاهرتين". وأضاف الأنبا يؤانس، أنه حرص على تلك العادة حتى بعدما، تشرف بتكليف البابا تواضروس له، بمساعدة الأنبا ميخائيل في تدبير إدارة إيبارشية أسيوط في أخر 3 شهر له على الأرض، حيث حرص على زيارته مرة كل أسبوع للتبرك منه وتقبيل يده. وأكد الأنبا يؤانس انه اثناء ظهورات السيدة العذراء في كنيسة مارمرقس بأسيوط عام 2000، كان الجميع فرحًا بتلك الزيارت، إلا أن الأنبا ميخائيل كان يصعد على سطح الكنيسة وبمجرد أن تبدأ الظهورات كان يضرب الميطانيات "السجدات" بالرغم من أن سنه حينها كان 79عام، كنوع من الشكر والانسحاق لله، ويستمر في ضرب الميطانيات حتى انتهاء الظهورات، وعندما كان رعاة الكنيسة يطلبون منه عدم الصعود على السطح بسبب الاتربة الكثيف كان يرد "انا لا استحق تقبيل تراب كنيسة القديس مار مرقس". وعن وصية الأنبا ميخائيل، قال الأنبا يؤانس باكيًا، إنه طالب بعدم عرض جسده عقب رحيله وتبلاك الشعب منه كما يحدث، بل طالب بدفنه مباشرة، والوصية الثانية كانت دفنه بدير السيدة العذراء درنكة، والوصية الثالثة هي عدم زيادة النعي في جنازته عن خمسين كلمة حتى لا يطيل الوعاظ في مديحة، أما الوصية الرابعة والأخيرة هي مطالبة من يرغب في نعيه "بأحد الصحف القومية الكبرى"، بوضع المبلغ المخصص لذلك في صندوق الفقراء بإيبارشية أسيوط. |
|