رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الرحمة الإلهية في داخلي – يوميات الأخت فوستينا – الدفتر الأول 1- أيها الحب الأزلي، أنت تأمر أن تُرسم صورتك المقدّسة، وتُظهر لنا ينبوع رحمتك الذي لا يُحدّ. أنت تبارك كل من يقترب منك، فتتحوّل النفس السوداء الى نفس بيضاء كالثلج. يا يسوع المحبوب لقد أسّست هنا عرش رحمتك لتحمل الفرح والرجاء الى الإنسان الخاطئ. تتدفّق من قلبك المفتوح – كما من ينبوع طاهر، التعزية للنفس وللقلب التائب. فلتصعد دون انقطاع، نفس كل إنسان المجد والتعظيم لهذه الصورة، وليُمجّد كل قلب رحمة الله الآن وفي كل ساعة وإلى الأبد. يا إلهي 2- أخاف عندما أنظر الى المسقبل. ولكن لماذا الغوص في المستقبل؟ فإنّ الوقت الحاضر هو وحده ثمين بالنسبة لي ولربما لن يدخل المستقبل أبداً حياتي. لم يعد باستطاعتي أن أغيّر أو أصحّح الماضي في طيّاته. أنت أيها الوقت الحاضر انت خاصّتي بكاملك وبكل ما فيك، أودّ أن أستفيد منك ما أمكن، لكنّني أنا ضعيفة وصغيرة إنما أنت تمنحني نعمة قدرتك. أسير في الحياة كطفلة وأنا واثقة برحمتك، مقدّمة لك كل يوم هذا القلب الذي يلتهب حبّاً بمجدك العظيم. يسوع، مريم، يوسف. 3- الله والنفوسيا ملك الرحمة، قُد نفسي الأخت فوستينا للقربان الأقدس فيليوس 28 حزيران 1934 4- يا يسوع خاصّتي، لأنّني أثق بكسأهب لك ألوفاً من أكاليل الزهر، وإنّني على يقين أنها ستتفتّح. إنّني على يقين أنها ستتفتّح. عندما تُشرق عليها شمس الله. + أيها السرّ الإلهي العظيم الذي يحجب إلهي كن معي – يا يسوع – كل برهة فلا يدخل الخوف قلبي أبداً. فيليوس 28 حزيران 1934 الدفتر الأول |
|