رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فى رسالة طمأنة لمصر.. جوبا تؤكد: لن نكون مخلب قط لإسرائيل بعث الناطق الرسمى لحكومة "الحركة الشعبية" فى جنوب السودان، اليوم الخميس، برسالة طمأنة إلى مصر والسودان، بأن علاقات بلاده بإسرائيل تحكمها المصالح التى تربط أى دولتين مستقلتين، وأن جوبا لن تكون "مخالب قط لتل أبيب". وقال الناطق، "نطمئن مصر وغيرها من الدول العربية بأننا لن نكون مخلب قط لإسرائيل، ونضع فى اعتبارنا أن تكون علاقتنا مع تل أبيب محكومة بالمصالح والندية، ونحرص على ألا يترتب عليها أى إضرار بمصالح جيراننا وأصدقائنا فى مصر أو السودان"، إلا أنه أضاف أن دولة جنوب السودان "من حقها أن تقيم علاقات دبلوماسية طبيعية للبحث عن مصالحها مع كافة دول العالم، وعلاقتنا مع تل أبيب ستكون فى الإطار الدولى المتعارف عليه، وفقاً لمصالح كل طرف". وبحسب مصادر دبلوماسية فى جوبا، فإن وفداً إسرائيلياً رفيع المستوى، يضم مسئولين أمنيين ودبلوماسيين، زاروها مؤخراً، وعقد عدة لقاءات مع رئيس الدولة، سلفاكير ميارديت، وكبار المسئولين، للتشاور والتنسيق بشأن اختيار موقع فى جوبا يصلح كمقر للسفارة الإسرائيلية لدى جنوب السودان. وأوضحت المصادر أن الاختيار فى البداية وقع على منطقة قرب السفارة الأمريكية فى حى "تومبيج"، لكن فى هذه المنطقة تجمعاً عشوائياً لعشرات العائلات من أبناء قبيلة "باريا"، طردتهم السلطات مراراً، لكن سرعان ما عادوا، ما دفع حكومة جنوب السودان إلى اقتراح أماكن أخرى، لكن الإسرائيليين لم يحسموا أمرهم بعد. وكان وزير البترول والتعدين بجنوب السودان "ستيفن ديو داو" قد زار تل أبيب مطلع العام الجارى على رأس وفد رفيع المستوى، بهدف الاتفاق مع شركات إسرائيلية فى مجال النفط والتعدين على الاستثمار فى بلاده. وإسرائيل من أوائل الدول التى اعترفت بدولة جنوب السودان عقب انفصالها عن السودان عام 2011، وذلك بعد كلٍ من السودان والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، وقام رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بزيارة إسرائيل فى أعقاب إعلان الاستقلال. ويعد ملف العلاقات بين تل أبيب وجوبا أحد القضايا الخلافية بين الخرطوم وجوبا، حيث يرى السودان أن دولة الجنوب "ربما تصبح منفذاً سهلاً أمام إسرائيل لاختراق وتهديد أمن السودان القومى". |
|