|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
سياسيون يرفضون بيان الخارجية الأمريكية حول حادث الوراق ويصفونه بـ"النفاق والتناقض" ... أبو حامد: وصف أمريكا لحادث الوراق بالعنف وليس الإرهاب متعمد لإبعاد الاتهام عن المحظورة ... جورج إسحاق: أمريكا لا يمهما سوي خراب مصر وبيان الخارجية الأمريكية مرفوض أبو حامد: أمريكا تدعم حرب الدولة على الإرهاب وفي نفس الوقت تلغي صفقات السلاح عن الجيش المصري رفضت أغلب القوى السياسية والأحزاب المختلفة بيان الخارجية الأمريكية، والذي أعربت فيه الإدارة الأمريكية عن إدانتها لحادث كنيسة العذراء بمنطقة الوراق والذي أسفر عن مصرع 4 أشخاص بينهم طفلتان و17 مصابًا, مؤكدة أن مثل هذه الأعمال ستعرقل العملية الديمقراطية في مصر, مطالبة بسرعة محاسبة مرتكبي الهجوم الآثم, بينما تعمد بيان الإدارة الأمريكية عدم توجيه أي اتهام ولو بطريقة غير مباشرة إلى الجماعات المتطرفة في مصر، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة, كذلك اكتفى التقرير بوصف ما حدث من جريمة نكراء بأعمال عنف وليس حادث إرهابي. فمن جانبه, رفض رفعت السعيد, القيادي بحزب التجمع, مجمل ما جاء به بيان وزارة الخارجية الأمريكية, واصفًا ذلك بالإدانة الشكلية والنفاق غير المقبول منطقيًا, في ظل الدعم الأمريكي غير المسبوق للجماعات الإرهابية في مصر وتنظيم الإخوان المسلمين على وجه التحديد, وحرص الإدارة الأمريكية على غض الطرف عن كافة الجرائم الإرهابية التي ارتكبها التنظيم الإخواني بحق الشعب المصري منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي وحتى الآن. وأكد السعيد, في تصريح خاص للدستور, أن أقام الولايات المتحدة الأمريكية على إدانة حادث كنيسة الوراق جاء كمحاولة لإرضاء التيارات المسيحية والرأي العام الأمريكي ذا الأغلبية المسيحية, متسائلاً: لماذا لم تحرك أمريكا ساكنًا ردًا على محاولات طلاب المحظورة اقتحام الجامعات وتحطيم منشآتها والسعي لتعطيل الدراسة بها. كما وصف جورج إسحاق, عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ومؤسس حركة كفاية, إدانة أمريكا للعنف بالموقف المتناقض مع سياساتها على أرض الواقع، الداعم للإرهاب في مصر ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها, مشددًا على ضرورة عدم الخداع بمثل تلك التصريحات البراقة التي تريد أن تلعب على أوتار الفتنة الطافية في مصر. وحذر إسحاق, من نجاح مخططات أمريكا في منطقة الشرق الأوسط عامة ومصر خاصة, لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس باراك أوباما لا يهمها أي فصيل سياسي دون الآخر وإنما تسعى لتحقيق حلمها ومخططتها بتخريب مصر بما فيها من المسلمين والأقباط والليبراليين والتيار اليميني المتطرف. وطالب إسحاق الخارجية المصرية، باتخاذ خطوات جادة نحو تحقيق الاستقلال الوطني و التخلص من هيمنة القوى الغربية وتوعية الشباب بعدم الانصياع وراء مخططات تقسيم الوطن العربي. واتفق معهم النائب البرلماني السابق محمد أبو حامد, الذي رأى تصريحات الخارجية الأمريكية محاولة لإرضاء الداخل الأمريكي والأصوات الأمريكية التي ترى في الإخوان جماعة إرهابية متطرفة, إلا أن إدارة أوباما حرصت في ذات الوقت على التمسك بموقفها الداعم لحليفهم الاستراتيجي في مصر متمثلا في تنظيم الإخوان . وأشار أبو حامد، إلى أن موقف الإدارة الأمريكية اتسم منذ ثورة 30 يونيو وحتى تلك اللحظة بالتناقض الشديد ففي الوقت الذي أعلن فيه أوباما دعمه لجهود الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب بمنطقة سيناء وتصفية الجماعات الإرهابية المستوطنة هناك، ألغى صفقة الأسلحة والطائرات الأباتشي ورفض تسليمها للجانب المصري لاستخدامها في الحرب ضد الإرهاب, وكذلك موقفة الرافض لعودة مرسي للرئاسة ووصفة بالرئيس العاجز عن إدارة البلاد خلال كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة, نجد الحكومة الأمريكية تبذل كل ما بوسعها لممارسة ضغوط على الحكومة المصرية في محاولة لتركيعها ومن بينها التهديدات المستمرة لقطع المعونة. كما استنكر تجاهل البيان الأمريكي لوصف ما حدث في الوراق بالإرهاب والاكتفاء بتصنيفه بكونه حادث عنف, حتى لا يتوجه اصبع الاتهام والإدانة لجماعة الإخوان بشكل مباشر. الدستور |
|