رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
غاية تربية الضميرهو البلوغ إلى النضج الأخلاقي الذي يقوم على تقبل المسؤول للقيم، وعلى السيطرة على الصراعات بما يلائم كل الظروف والأوضاع، والإنسان في هذه الحالة هو في مسيرة دائمة. والضمير الأخلاقي هو حكم صادر عن العقل يعرف به الشخص البشري الصفة الأخلاقية للفعل الواقعي الذي سيفعله، أو يفعله الأن، أو قد فعله. وعلى الإنسان، في كل ما يقول أو يفعل، أن يتبع بأمانة ما يعلم أنه قويم وحق. والإنسان إنما يُدرك ويعرف رسوم الشريعة الإلهية بحكم ضميره. ويعرّف التعليم المسيحي الضمير الأخلاقي بقوله: "يكتشف الإنسان في ذات ضميره ناموسا لم يصدر عنه، ولكنَّه ملزم بطاعته، وصوته يدعو ذلك الإنسان إلى حب الخير وعمله وإلى تجنب الشر. انه ناموس حفره الله في قلب الإنسان. والضمير هو المركز يُسمع فيه صوت الله" (كتاب التعليم المسيحي الكاثوليكي، 1776). وعرّف الكردينال اللاهوتي جون هنري نيومان الضمير أنَّه "شريعة من روحنا ولكنه يتجاوز روحنا، ويُصدر إلينا أوامر، ويُشعرنا بالمسؤولية والواجب، والخوف والرجاء (...) انه رسول ذاك الذي يُكلمنا من وراء الستار، في عالم الطبيعة كما في عالم النعمة، ويُعلمنا ويحكمنا. لأنَّ الضمير هو النائب الأول بين جميع نواب المسيح" (نيومان، رسالة إلى دوق نورفلك، 5). وأمَّا التعليم المسيحي يُعرّف الضمير الأخلاقي " هو حكم صادر عن العقل يعرف به الشخص البشري الصفة الأخلاقية للفعل الواقعي" (بند 1796). وينسب الكتاب المقدس أحيانا وظيفة الضمير إلى القلب أو إلى الكليَتَين. لقد خفق قلب داود الملك لمَّا أجرى إحصاء للشعب، فقال داود للرب: " قد خَطِئتُ خَطيئةً كَبيرةً فما صَنَعت" (2 صموئيل 24: 10). وكذلك خفق قلب داود لقطع طرف رداء شاول ذلك الذي مسحه الرب (1 صموئيل 24: 6)، أو عندما قيل له إنه قد يندم لسفك الدم اعتباطاً (1صموئيل 25: 31). |
04 - 01 - 2022, 04:46 PM | رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
|
رد: ما غاية تربية الضمير في ضوء الكتاب المقدس؟
فى منتهى الروعه ربنا يفرح قلبك |
||||
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
غاية سفر طوبيت في الكتاب المقدس |
يقصد إيه الكتاب المقدس.. لما بيقول الضمير مالوش قوة على التغيير |
ما هو مفهوم الضمير في ضوء الكتاب المقدس؟ |
الضمير في الكتاب المقدس |
الضمير في الكتاب المقدس |