رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
.. نعمته التي أنعم بها علينا في المحبوب، الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غنى نعمته، التي أجزلها لنا بكل حكمة وفطنة ( أف 1: 6 - 8) لكن الأمر تجاوز هذا، فما أجزله الله لنا لم يكن فقط «حسب غنى نعمته» بل أيضًا «بكل حكمة». فالآية 8 تتكلم عن الحكمة والفطنة (الذكاء). لقد كشف الله لنا عن أسرار حكمته لكي نستطيع بفطنة أن نتمتع بها. لقد عمل الله معنا دائمًا «حسب رأي مشيئته» (ع11)، مع أنه بسبب وجود الخطية وما سببته من خراب، رأى أن يظل قصد مشيئته الأساسي سرًا أزمنة طويلة، وإن ظلت مسرة مشيئته وقصده دائمًا صالحين لأنه هو مصدر الصلاح. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
دي نعمته بس |
غنى نعمته |
من غنى نعمته أنه وهو الغني |
أدرك نعمته |
حسب غني نعمته |