رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فحميَ غضب أليآب على داود وقال: لماذا نزلت؟ ... أنا علمت كبرياءك وشر قلبك، لأنك إنما نزلت لكي ترى الحرب ( 1صم 17: 28 ) لكن ها قد وقف في وسطهم واحد أراد الله أن يستخدمه بقوة «فقال داود لشاول: لا يسقط قلب أحد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني» (ع32). فما أعجب الإيمان! لا عقبة تمنعه ولا شيء يقف أمامه. ومَنْ هو ذلك الفلسطيني في نظر داود؟ لا شيء. أما طوله المُخيف، أما أسلحته البرّاقة الهائلة فكلها ظروف عارضة، والإيمان لا ينظر إلا إلى الله فقط. ولو لم تكن نفس داود محمولة على أجنحة الإيمان الثابت في الله ما استطاع أن يقول: «عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني». . |
|