رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أية اللحظات؟! الذين يتحدثون عن الخلاص في لحظة، يترددون أحيانًا في تحديد هذه اللحظة ما هي؟ ومتى تكون؟ 1 هل هي لحظة الإيمان؟ أو لحظة قبول المسيح فاديًا ومخلصًا؟ علمًا بأن الإيمان لا يتم في لحظة، بل هو ثمر لعمل النعمة وخدمة الكلمة، ربما في مدى زمنى.. 2 أم هي لحظة المعمودية؟ علمًا بأن المعمودية لها طقس خاص، لا يمكن إتمامه في لحظة! 3 أم هي لحظة التوبة؟ والتوبة لا تهبط على الإنسان في لحظة، وإنما هي اقتناع القلب بالحياة الروحية، وتخلصه من محبة الخطية، وليس كل هذا ابن لحظة! 4 أم هي لحظة انفتاح الذهن بالوعي؟ أو لحظة (إشراق النور في الظلمة). وكل هذا قد يأتني بالتدريج. والبعض لم يدركوه، أو لم يدركوا أعماقه..! 5 أم هي لحظة التحول في التفكير، في القرارات وفي التصرفات، كما يقول البعض. بينما لا يوجد إنسان يتحول فكره في لحظة، وإلا كان تصرفه انفعاليًا أو سطحيًا، ما أسهل أن يتحول إلى عكسه. 6 أم هي لحظة (تفجير مفاعيل المعمودية) حسب تعبير البعض. ولا شك أن هذا التعبير إن صح، يكون بالتدريج، وقد يشمل الحياة كلها.. 7 أم هي لحظة الإدراك؟ كما قيل عن إدراك بطرس لوجود المسيح، بينما كان يصيد السمك بعد القيامة (يو 21: 7) أو ما قيل عن معرفة تلميذي عمواس بأن الذي يكلمهم هو المسيح (لو 24: 31).. أو اللحظة التي فاق فيها يعقوب من رؤيا السلم السماوي وقال: (حقًا إن الرب في هذا المكان، وأنا لا أعلم) (تك 28: 16). ومع أن كل قص الإدراك هذه لا علاقة لها بالخلاص إطلاقًا، فلم يخلص بطرس ولا تلميذا عمواس ولا يعقوب في ذلك الوقت.. إلا إن هذا الإدراك لم يأت أيضًا فجأة في لحظة. وكمثال ذلك ما قيل عن تلميذيّ عمواس في (لو 24: 31، 32، 35) ومع ذلك،فإن كل هذه الافتراضات حول كنه اللحظة، تدل على عدم يقين من جهة الإيمان بها. كما تدل على فرض كلمة اللحظة فرضًا، ثم البحث عن تفسيرها لها، أو تعليل لها، ولا يدل هذا على وجود قاعدة لاهوتية ثابتة. لماذا إذن التشبث بفكرة (اللحظة) هذه، وكد الذهن عبثًا للحصول على تفسير لها، ومحاولة تسخير الآيات في غير موضعها، لكي تساند موضوع اللحظة، وتمنعه من الانهيار..؟! لماذا؟ |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
ألذ اللحظات |
فى احلك اللحظات |
اجمل اللحظات |
في اللحظات |
اللحظات |